يعاني سكان مركز الشبحة والقرى والهجر التابعة والمراكز المجاورة وعددها خمسة مراكز إدارية وعدد القرى والهجر التابعة أكثر من 62 قرية وهجرة مأهولة بالسكان من عدم وجود صراف آلي يلبي احتياجاتهم النقدية ويضطر السكان الى قطع مسافة تصل إلى 180 كيلو ذهابا وعودة حيث أقرب صراف في محافظة املج.
ومع ظروف جائحة كورونا واجراءات منع التجول زادت معاناة السكان حيث يتوجب على من يرغب بالسحب النقدي قطع تلك المسافة والعودة قبل انتهاء وقت السماح بالتجول رغم ان كل مقومات الحياة الكريمة موجوده بالشبحة الا أن عدم وجود الصراف هو ما يعاني منه المواطنين .
وطالب عدد من السكان البنوك بفتح صراف في المنطقة يخدمهم ويخفف من معاناة السحب النقدي وقطع تلك المسافات.
وكانت المطالب بفتح صراف قد بدأت من ثلاث سنوات حيث تبرع اهالي المنطقة بمواقع آمنة ومملوكة لهم بمسوغات شرعية لتكون مقراً لمواقع جهاز الصراف.
وقد ابدت أيضاً بلدية الشبحة استعدادها بتجهيز أي موقع يقع الاختيار عليه ليكون صراف
وتقع تلك المواقع بجواز مخفر الشرطة بالشبحة وبجوار مركز الدفاع المدني بالشبحة وبحوار مركز الإمارة بالشبحة وهي مواقع آمنه جداً
وينتظر السكان مبادرة البنوك بإيجاد صراف آلي خصوصاً أن الرواتب والضمان الاجتماعي وحساب المواطن وكل ماتقدمه الدولة من مساعدات ماليه وغيرها تستوجب مراجعة المواطن للصراف الآلي وجميعها تنزل في حساباتهم وكل ذلك يجبر المواطنين على قطع تلك المسافات باستمرار من أجل الحصول على السيولة النقدية من أقرب صراف في محافظة علماً ان هناك كثير من كبار السن وغيرهم لايستطيع قطع تلك المسافة
ومع ظروف جائحة كورونا واجراءات منع التجول زادت معاناة السكان حيث يتوجب على من يرغب بالسحب النقدي قطع تلك المسافة والعودة قبل انتهاء وقت السماح بالتجول رغم ان كل مقومات الحياة الكريمة موجوده بالشبحة الا أن عدم وجود الصراف هو ما يعاني منه المواطنين .
وطالب عدد من السكان البنوك بفتح صراف في المنطقة يخدمهم ويخفف من معاناة السحب النقدي وقطع تلك المسافات.
وكانت المطالب بفتح صراف قد بدأت من ثلاث سنوات حيث تبرع اهالي المنطقة بمواقع آمنة ومملوكة لهم بمسوغات شرعية لتكون مقراً لمواقع جهاز الصراف.
وقد ابدت أيضاً بلدية الشبحة استعدادها بتجهيز أي موقع يقع الاختيار عليه ليكون صراف
وتقع تلك المواقع بجواز مخفر الشرطة بالشبحة وبجوار مركز الدفاع المدني بالشبحة وبحوار مركز الإمارة بالشبحة وهي مواقع آمنه جداً
وينتظر السكان مبادرة البنوك بإيجاد صراف آلي خصوصاً أن الرواتب والضمان الاجتماعي وحساب المواطن وكل ماتقدمه الدولة من مساعدات ماليه وغيرها تستوجب مراجعة المواطن للصراف الآلي وجميعها تنزل في حساباتهم وكل ذلك يجبر المواطنين على قطع تلك المسافات باستمرار من أجل الحصول على السيولة النقدية من أقرب صراف في محافظة علماً ان هناك كثير من كبار السن وغيرهم لايستطيع قطع تلك المسافة