أخبار عامة

تركمانستان تحظر استخدام كلمة "كورونا" في البلاد

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن السلطات التركمانية حظرت استخدام كلمة "كورونا" في البلاد، في محاولة لـ"إخفاء المعل...
اقرأ المزيد
قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن السلطات التركمانية حظرت استخدام كلمة "كورونا" في البلاد، في محاولة لـ"إخفاء المعلومات المتعلقة بالوباء".


وأوضحت المنظمة أنه لم يعد مسموحا لوسائل الإعلام التابعة للدولة، باستخدام مصلح "فيروس كورونا"، كما تمت إزالته من كتيبات المعلومات الصحية، الموزعة في المدارس والمستشفيات وأماكن العمل، وفقا لموقع "تركمانستان كرونيكل".

وشددت مديرة مكتب أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في منظمة "مراسلون بلا حدود"، جان كافلييه على أن "إن إنكار المعلومات يعرض حياة المواطنين في تركمانستان للخطر"، داعية المجتمع الدولي للضغط على الرئيس قولي بردي محمدوف.

وأضافت المنظمة أن "المواطنين التركمان لا يستطيعون الوصول إلا إلى معلومات أحادية الجانب حول وباء كوفيد-19".
يذكر أنه وفقا للسلطات التركمانية، فإنه لم يتم تسجيل أي إصابات بكورونا في البلاد، في الوقت الذي دعا الرئيس إلى اتباع وصفة تقليدية للوقاية من الفيروس.

لكن وسط هذا التعتيم، لا يمكن التثبت من صحة الإحصاءات الحكومية.

وكان محمدوف قد طلب من مواطنيه، استخدام "التبخير" بحرق عشبة الحرمل للوقاية من كورونا ومواجهته، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
أخبار عامة

بعد أن صافح بوتين بـ"اليد".. طبيب روسي يعلن إصابته بفيروس كورونا المستجد

أعلن طبيب روسي صافح مؤخرا الرئيس فلاديمير بوتين، إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا 24" الرسمية الثلاثاء. وق...
اقرأ المزيد

أعلن طبيب روسي صافح مؤخرا الرئيس فلاديمير بوتين، إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا 24" الرسمية الثلاثاء.

وقال مدير المستشفى الرئيسي لعلاج فيروس كورونا المستجد، دينيس بوتسينكو، الثلاثاء، عبر صفحته على فيسبوك، إنه أصيب بفيروس كورونا.

وكان قد زار بوتين المستشفى الأسبوع الماضي والتقى بعض المرضى والعاملين بالمستشفى وانتشرت صورة له وهو يصافح الطبيب المصاب باليد.


وبعد انتشار أخبار إصابة بوتسينكو بالمرض، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، للوكالات الرسمية الروسية أن بوتين يجري فحوصات بشكل مستمر و"كل شيء على ما يرام"، على حد تعبيره.

وقال الطبيب الروسي عبر صفحته على فيسبوك: "لقد عزلت نفسي في مكتبي، والذي يحتوي على كل الأدوات التي تمكنني من العمل عن بعد، والإدارة والاستشارات الطبيبة"، وأضاف قائلا: "أعتقد أن المناعة التي طورتها خلال الشهر الماضي تقوم بعمل عظيم"، حسب قوله.
أخبار عامة

الكرملين: روسيا ترسل طائرة مساعدات طبية للولايات المتحدة

أعلن الكرملين، أن روسيا سترسل طائرة محملة بالمساعدات الطبية للولايات المتحدة، لدعم جهودها في مكافحة كورونا، مشيرا إلى أنه من المرجح إقلاع ال...
اقرأ المزيد

أعلن الكرملين، أن روسيا سترسل طائرة محملة بالمساعدات الطبية للولايات المتحدة، لدعم جهودها في مكافحة كورونا، مشيرا إلى أنه من المرجح إقلاع الطائرة اليوم الثلاثاء.

وأكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن التحضيرات لإرسال الطائرة جرت اليوم، مشيرا إلى أن هذه المساعدة تم بحثها خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيسين فلاديمير بوتين، ودونالد ترامب أمس الاثنين.

وأضاف أن "الجانب الروسي عرض المساعدة على خلفية الوضع الصعب في أمريكا بسبب انتشار الوباء"، مشيرا إلى أن المساعدات عبارة عن معدات طبية ووسائل حماية.

وأشار إلى أن ترامب وافق على قبول هذه المساعدات، وأعرب عن امتنانه لروسيا.
أخبار عامة

السعودية تدعو مسلمي العالم للتريث قبل وضع أي خطط خاصة بالحج أو العمرة بسبب كورونا

دعت السعودية المسلمين في كل أنحاء العالم إلى التريث قبل وضع أي خطط خاصة بالحج، أو العمرة في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد. وقال وزير ال...
اقرأ المزيد
دعت السعودية المسلمين في كل أنحاء العالم إلى التريث قبل وضع أي خطط خاصة بالحج، أو العمرة في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الحج السعودي محمد صالح بن طاهر اليوم الثلاثاء، إن المملكة تحث المسلمين في كل أنحاء العالم على التريث قبل وضع خطط لأداء فريضة الحج أو مناسك العمرة هذا العام إلى أن تتضح الرؤية أكثر بخصوص جائحة فيروس كورونا المستجد.
وشدد الوزير، في حديث لقناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، على أن المملكة مهتمة بسلامة جميع المعتمرين والزوار، مضيفا أن المتواجدين في فنادق العزل الصحي يتمتعون بصحة جيدة وتم إعادة المبالغ لمن حصل على تأشيرات العمرة ولم يعتمر.

وأشار إلى أن هناك تنسيقا كبيرا مع وزارة الصحة السعودية لتقديم الخدمات للمعتمرين، مشيرا إلى أن السعودية تقدم الرعاية لـ1200 معتمر لم يستطيعوا العودة لبلدانهم.

وسبق أن أغلقت السعودية كل المساجد وبينها الحرم المكي والمسجد النبوي في المدينة المنورة، مع تعليق معظم الرحلات الجوية مع الدول الأجنبية، وفرض قيود واسعة على التنقلات داخل المملكة في إطار إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا.
أخبار عامة

عالم بريطاني: فحوص الأجسام المضادة لكورونا قد يجهز قريبا

قال نيل فيرغسون أستاذ علم الأحياء الرياضي في إمبريال كوليدج في لندن الاثنين، إنه ثمة بوادر على أن وباء كورونا يتراجع في بريطانيا، وإن فحوص ا...
اقرأ المزيد
قال نيل فيرغسون أستاذ علم الأحياء الرياضي في إمبريال كوليدج في لندن الاثنين، إنه ثمة بوادر على أن وباء كورونا يتراجع في بريطانيا، وإن فحوص الأجسام المضادة قد تكون جاهزة خلال أيام.
وتحدث فيرغسون لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" قائلا: "نعتقد أن الوباء في سبيله للتباطؤ الآن في بريطانيا".

وكانت بريطانيا، خامس أكبر اقتصاد في العالم، قد اتخذت في بادئ الأمر إجراءات متواضعة لاحتواء انتشار المرض كانت أقل من غيرها من دول أوروبية مثل إيطاليا، لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون فرض قيودا صارمة بعد أن أظهرت توقعات بأن عدد الوفيات قد يصل إلى ربع مليون بريطاني.

وأصبح جونسون يوم الجمعة أول زعيم لقوة كبرى تعلن إصابته بكورونا وهو قيد الحجر الصحي الآن في مقر رئاسة الوزراء.

وأوضح فيرغسون أن ثلث أو ربما 40 بالمئة من الحالات لا تظهر عليها أعراض، مضيفا أنه ربما تكون الإصابة بالمرض قد طالت ما بين اثنين بالمئة وثلاثة بالمئة من سكان بريطانيا، ومحذرا من أن البيانات ليست كافية أو دقيقة بما يكفي لاستخلاص نتائج مؤكدة.

وتابع أستاذ علم الأحياء قائلا إن فحوص الأجسام المضادة في المراحل النهائية قبل بدء طرحها وقد تكون جاهزة للاستخدام في غضون "أيام وليس أسابيع".
أخبار عامة

شركات أدوية أمريكية وفرنسية تختبر دواء ضد كورونا في روسيا

أجرت شركة الأدوية الفرنسية "سانوفي" وشركة تصنيع الأدوية الأمريكية "ريجينيرون" تجارب سريرية مشتركة على عقار "كيفزارا...
اقرأ المزيد
أجرت شركة الأدوية الفرنسية "سانوفي" وشركة تصنيع الأدوية الأمريكية "ريجينيرون" تجارب سريرية مشتركة على عقار "كيفزارا" لعلاج الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا المستجد.
وبدأت الشركتان على وجه الخصوص في روسيا، اختبار عقار "كيفزارا" المخصص في الأصل لمكافحة التهاب المفاصل الروماتويدي، حسبما ذكرت وكالة "رويترز" اليوم الاثنين.

ووفق الوكالة، بدأت الاختبارات قبل أسبوع في الولايات المتحدة. والآن تم توسيع هذه القائمة لتشمل روسيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وكندا.

واختبرت الشركات فعالية عقار "كيفزارا" لعلاج فيروس كورونا التاجي على 300 مريض يعانون من أشكال حادة من المرض.

رويترز
أخبار عامة

الصحة الإسبانية: 12.3 ألف عامل في مجال الصحة مصابون بفيروس كورونا

أعلت مسؤولة في مديرية الطوارئ الصحية الإسبانية، أن أكثر من 12 ألف عامل في مجال الصحة قد أثبتت نتائج التحاليل، إصابتهم بفيروس كورونا المستجد....
اقرأ المزيد
أعلت مسؤولة في مديرية الطوارئ الصحية الإسبانية، أن أكثر من 12 ألف عامل في مجال الصحة قد أثبتت نتائج التحاليل، إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وقالت ماريا خوسيه سييرا نائبة مديرة الطوارئ الصحية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن 12298 عاملا في مجال الصحة، أجروا تحاليل للكشف عن إصابتهم بفيروس كورونا، وكانت إيجابية.

ولفتت سييرا إلى أن هذا العدد من المصابين في مجال الصحة بالفيروس يعادل حوالي 14٪ من حالات الإصابة المؤكدة في البلاد، والبالغ عددها 85195.

وأعلنت وزراة الصحة الإسبانية في آخر إحصائية لها، ارتفاع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 85195 وعدد الوفيات إلى 7340.
أخبار عامة

قطاع صناعة السيارات الصيني يواجه مشكلة ضعف الطلب

استأنفت شركات صناعة السيارات نشاطها في الصين بعد توقف دام أسابيع بسبب القيود التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا. وقال نائب وزير الص...
اقرأ المزيد

استأنفت شركات صناعة السيارات نشاطها في الصين بعد توقف دام أسابيع بسبب القيود التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال نائب وزير الصناعة والمعلومات الصيني شين قوبين في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، إن شركات صناعة السيارات في الصين نجحت في استئناف الإنتاج بنسبة 97% مع تحسن في الوضع الوبائي، لكنها تواجه الآن مشكلة ضعف في الطلب.

وأضاف، أنه بفضل الجهود المشتركة لجميع الأطراف فإن مستويات الإنتاج ارتفعت منذ 19 فبراير الماضي وحتى الآن من 60% إلى 97%، كذلك فإن 82% من الموظفين عادوا إلى عملهم.

وأشار المسؤول إلى أن مستوى إنتاج قطاع السيارات بلغ الآن مستواه في الفترة نفسها من العام الماضي، لكن القطاع الصناعي رغم ذلك ما يزال يواجه صعوبات وخاصة ضعف الطلب.

وحذر من أن شركات صناعة السيارات في الصين قد تضطر إلى تقليص إنتاجها في الفترة المقبلة بسبب ضعف الطلب، مضيفا أن السلطات تعمل على تحفيز الطلب من خلال مجموعة من الإجراءات والبرامج.
أخبار عامة

العلماء يفسرون أعراض فقدان حاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا

شرح الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية العريقة، لماذا يفقد الشخص المصاب بفيروس كورونا حاسة الشم عندما تبدأ معاناته من أعراض مرض ...
اقرأ المزيد
شرح الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية العريقة، لماذا يفقد الشخص المصاب بفيروس كورونا حاسة الشم عندما تبدأ معاناته من أعراض مرض الالتهاب الرئوي الذي يتسبب به الفيروس.
واعتبر المتخصصون في الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة ، مثل زملائهم من الجمعية البريطانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، أن الفقدان الجزئي لحاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا هما من بين الأعراض غير النمطية لـ COVID-19.

وأكدوا أن المصابين بهذا الفيروس يفقدون تدريجيا الإحساس بالروائح وكذلك تذوق الطعم، في أعراض غير عادية وغير نمطية للمرض الذي يتسبب به كورونا المستجد، وهذه الظواهر الغريبة بحاجة لدراسة معمقة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع حتى الآن التأكيد بثقة كاملة أن ظهور هذه الأعراض يشكل دليلا ساطعا على وجود المرض الذي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا.

لكنها أضافت، أن مثل هذه الأعراض حدثت في نفس الوقت لدى العديد من المصابين بالفيروس التاجي. وعلى سبيل المثال، بدت هذه الأعراض على لاعب كرة السلة الأمريكي رودي جوبر بشكل أكيد عند إصابته بفيروس كورونا.

وأظهرت الدراسات التي أجريت على جينومات الفئران والقرود والبشر، أن خلايا معينة في تجويف الأنف تخفي البروتينات عن الفيروس، وهذا ما يشكل الشرط اللازم لاختراق الفيروس للجسم ودخوله إليه، ومن ثم إصابة الرئتين بالالتهابات. وتؤدي إصابة هذه الخلايا، وفقا للعلماء، إلى انتشار COVID-19 وظهور الأعراض المرتبطة بفقدان الإحساس بالروائح وبتذوق الطعم.

ويعتقد العلماء أيضا أن إصابة الفيروس لخلايا النسيج التواصلية في الأنف يمكن أن تساهم في نشر العدوى بالجسم.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم مارس الجاري أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة عالمية.
أخبار عامة

روسيا تعلن تطويرها علاجا فعالا لمرضى كورونا

أعلنت الوكالة الفدرالية الروسية للطب والبيولوجيا عن تمكنها من تطوير دواء لعلاج المرض الذي يسببه فيروس كورونا "كوفيد-19"، على أساس ...
اقرأ المزيد
أعلنت الوكالة الفدرالية الروسية للطب والبيولوجيا عن تمكنها من تطوير دواء لعلاج المرض الذي يسببه فيروس كورونا "كوفيد-19"، على أساس عقار "مفلوكوين" المضاد للملاريا.

وقالت الوكالة في بيان لها إن المركز العلمي الإنتاجي "فارم زاشيتا" التابع لها، "نجح في وضع خطة لعلاج عدوى فيروس كورونا على أساس عقار "مفلوكوين" المضاد للملاريا، مستفيدا من التجربتين الصينية والفرنسية".

وأضافت أن الدواء الجديد "يمنع بانتقائية عالية الاعتلال الخلوي الناجم عن فيروس كورونا، ويمنع تكاثره، فيما يعيق تأثير "الميفلوكين" الكابح للمناعة تنشيط الاستجابة الالتهابية التي يسببها الفيروس".

وأكدت أن "إضافة المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد والبنسلين الاصطناعي إلى نظام العلاج لا تؤدي إلى إصابة المريض بالالتهابات البكتيرية الفيروسية الناجمة عن "عدوى ثانوية" فحسب، بل تعمل على زيادة تركيز المادة في بلازما الدم والرئتين، ما يتيح توفير علاج فعال للمرضى".

وأضاف البيان أن خبراء مركز "فارم زاشيتا"، طوروا أسلوب العلاج هذا مع مراعاة توصيات منظمة الصحة العالمية، مشيرا إلى أن الوكالة تقدمت إلى وزارة الصحة الروسية بمقترح إدراج الدواء والخطة العلاجية في توصياتها المنهجية بشأن الوقاية والتشخيص والعلاج من عدوى فيروس "كوفيد-19".

وأكدت الوكالة في ختام البيان أن اعتماد العلاج الجديد بما في ذلك للوقاية من الفيروس، سيتيح تجاوز ذروة تفشي الوباء وإحكام السيطرة عليه بفعالية مستقبلا.
أخبار عامة

فيروس كورونا: مقتل رجل حاول تفجير مستشفى في ميزوري الأمريكية

قتل رجل يشتبه في أنه خطط للهجوم على مستشفى يعالج فيه مرضى مصابون بفيروس كورونا بعد اشتباك مع عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، حسب ...
اقرأ المزيد
قتل رجل يشتبه في أنه خطط للهجوم على مستشفى يعالج فيه مرضى مصابون بفيروس كورونا بعد اشتباك مع عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، حسب ما صرح به مسؤولون.

ووقعت المواجهة حين حاول عناصر أف بي آي اعتقال رجل في السادسة والثلاثين من العمر في مدينة بيلتون في إطار تحقيق إدارة الإرهاب الداخلي، وفقا لمصادر أمنية.

وقال مسؤولون إن "الرجل كان يتصرف بدوافع عنصرية وكره للحكومة".

ويعتقد أن المتهم فكر في أكثر من هدف قبل أن يستقر خياره على المستشفى بسبب الوباء الحالي.

وكان المشتبه واسمه تيموثي ويلسون تحت المراقبة على مدى شهور، وقد توصلت السلطات خلال تلك الفترة إلى أنه قد يكون متطرفا خطرا، وكان قد أبدى آراءً عنصرية وعداءً طائفيا، حسب ما أفاد به ف بي آي.

وكان ويلسون قد فكر في مهاجمة مدرسة فيها عدد كبير من الطلبة السود ومسجد وكنيس، حسب الجهاز الأمني.

وأفادت تقارير أن المتهم قرراستهداف مستشفى بعد أن طلبت السلطات في مدينة بيلتون من السكان البقاء في منازلهم للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا.

وورد في بيان أن ويلسون فكر في أكثر من هدف قبل أن يستقر أخيرا على منطقة المستشفى في محاولة لإيذاء عدد كبير من الناس، مستهدفا مؤسسة تقدم خدمات صحية ضرورية في الظروف الحالية.

واتخذ المشتبه الخطوات الضرورية للحصول على المواد اللازمة لنصنيع عبوة متفجرة ، كما أفادت الأجهزة الأمنية.

ووقع إطلاق النار حين حاول أفراد من أف بي آي اعتقال ويلسون الذي كان مسلحا وحاول أن يستخدم ما أعتقد عناصر الأمن أنها متفجرات.
ونقل إلى المستشفى عقب المواجهة، حيث لفظ أنفاسه.

وتفيد دائرة الصحة في ميزوري أن هناك 356 حالة إصابة بفيروس كورونا في الولاية حتى يوم الأربعاء، وتوفي ثمانية من المرضى نتيجة الإصابة.

وبلغ عدد حالات الوفاة في الولايات المتحدة ألف حالة وهناك 70 ألف حالة إصابة مؤكدة.
أخبار عامة

مجموعة العشرين تؤكد على حماية الارواح ووظائف الافراد واستعاد الثقة وحفظ الاسقرار المالي

صدر بيان اليوم عقب انعقاد أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين (G20) الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعز...
اقرأ المزيد
صدر بيان اليوم عقب انعقاد أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين (G20) الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - التي عقدت لمناقشة سبل المضي قدمًا في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، فيما يلي نصه:-

إن جائحة كورونا (كوفيد-19) غير المسبوقة تعد رسالة تذكير قوية بمدى الترابط بين دولنا وبمواطن الضعف لدينا. فهذا الفيروس لا يعترف بأي حدود. تتطلب عملية التعامل معه استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي. ونحن ملتزمون بشدة بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك.

إننا نعرب عن بالغ أسانا وحزننا تجاه المأساة الإنسانية والخسائر في الأرواح والمعاناة التي ألمت بشعوبنا حول العالم. أولويتنا القصوى هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة فيما بينها. ونعرب عن امتناننا ودعمنا لجميع العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون خط الدفاع الأول أثناء مواجهتنا للجائحة.

وتلتزم مجموعة العشرين ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، بناءً على الصلاحيات المخولة لها، ونحن عازمون على بذل قصارى جهدنا، فرديًّا وجماعيًّا من أجل:

·حماية الأرواح.

·الحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم.

·استعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي.

·تقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

·تقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة.

·تنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.

مكافحة الجائحة:

نلتزم باتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة وسنعمل على ضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، وخصوصًا من هم أكثر عرضة للخطر. وسوف نشارك المعلومات بصورة آنية وشفافة، ونتبادل البيانات المتعلقة بعلم الأوبئة والبيانات السريرية، ومشاركة المواد اللازمة لإجراء البحوث والتطوير، وتعزيز الأنظمة الصحية العالمية، ويشمل ذلك دعم التطبيق الكامل للوائح الصحية الدولية لعام 2005م الخاصة بمنظمة الصحة العالمية. وسوف نوسع القدرات الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الإمدادات الطبية وضمان إتاحتها على مدى واسع وبأسعار ميسورة وبما يقوم على مبدأ الانصاف في المناطق التي تكون بأشد حاجة لها وبأسرع ما يمكن. كما نشدد على أهمية التواصل العام المسؤول خلال هذه الأزمة الصحية العالمية. ونكلف وزراء الصحة لدولنا بالاجتماع حسب ما تقتضيه الحاجة ومشاركة أفضل الممارسات الوطنية وإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمكافحة الجائحة بحلول اجتماعهم الوزاري في شهر أبريل.

نقدم دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية ونعقد التزامنا بتعزيز إطار الصلاحيات المخولة لها بتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الجائحة، ويشمل ذلك حماية العاملين في الصفوف الأمامية في المجال الصحي، وتقديم المؤن الطبية، وخصوصًا الأدوات التشخيصية، والعلاجات، والأدوية واللقاحات، وندرك الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة قصيرة المدى لتكثيف الجهود العالمية في مواجهة أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19). وسوف نعمل معاً بشكل عاجل وبالتعاون مع الجهات المعنية لسد فجوة التمويل في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة التابعة لمنظمة الصحة العالمية. كما نلتزم أيضاً بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة لفاشية (كوفيد-19) التابع لمنظمة الصحة العالمية، وللتحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء، وللتحالف العالمي للقاحات والتحصين، بصفة طوعية. وندعو جميع الدول والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، والأفراد إلى الإسهام في هذه الجهود.

ولحماية المستقبل، فإننا نلتزم بتقوية القدرات الوطنية والإقليمية والدولية للاستجابة للتفشي المحتمل للأمراض المعدية من خلال رفع الإنفاق الخاص بجاهزية مواجهة الأوبئة وذلك لرفع مستوى الحماية للجميع، وخصوصًا المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر التي تتأثر بالأمراض المعدية بمعدلات أكبر. ونلتزم أيضاً بالعمل معاً على زيادة التمويل للبحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية وتعزيز إطار التعاون الدولي العلمي. وسنعزز مستوى التنسيق بيننا، بما في ذلك مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت مع الالتزام بأهداف الفعالية والسلامة والإنصاف والحصول والتكلفة الميسورة.

ونطلب من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع المنظمات المعنية، بتقييم الفجوات المتعلقة بالتأهب لمواجهة الجوائح ورفع تقريرها للاجتماع المشترك لوزراء المالية ووزراء الصحة الذي سيعقد خلال الأشهر المقبلة، وذلك بغية تأسيس مبادرة عالمية حول التأهب والاستجابة لمواجهة الجوائح. وسوف تبني هذه المبادرة على البرامج الحالية لمواءمة الأولويات المتعلقة بالتأهب العالمي والعمل كمنصة عالمية فاعلة ومستدامة للتمويل والتنسيق، لتسريع عملية تطوير وإيصال اللقاحات والأدوات التشخيصية والعلاجات.

حماية الاقتصاد العالمي:
نلتزم بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة.

ونتخذ حالياً تدابير فورية وقوية لدعم اقتصاداتنا، وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة - والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. كما أننا نقوم بضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة.

سنواصل تقديم دعم مالي جريء واسع النطاق، وستعمل الإجراءات الجماعية لمجموعة العشرين على تضخيم أثر هذا الدعم، وضمان تجانسه، والاستفادة من أوجه التناغم بينها. إنّ حجم ونطاق هذه الاستجابة سوف يعيد الاقتصاد العالمي إلى نصابه، مع وضع أسس قوية لحماية الوظائف وانتعاش النمو. ونطلب من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية التنسيق فيما بينهم بشكل دوري لوضع خطة عمل للاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة إلى العمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة وبشكل عاجل.

وندعم التدابير الاستثنائية التي اتخذتها البنوك المركزية بما يتفق مع مهامها. حيث عملت هذه البنوك على دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات، وتعزيز الاستقرار المالي، ورفع مستوى السيولة في الأسواق العالمية. كما نرحب بتمديد ترتيبات مبادلة العملات التي اتخذتها بنوكنا المركزية. ونؤيد أيضًا الإجراءات التنظيمية والإشرافية المتخذة لضمان استمرار النظام المالي في دعم الاقتصاد، ونرحب بالتنسيق المعلن من قبل مجلس الاستقرار المالي بخصوص هذه الإجراءات.

كما نرحب بالخطوات التي اتخذها كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لدعم الدول التي تحتاج مساعدة وذلك باستخدام كافة الأدوات بأقصى حد كجزء من استجابة عالمية منسقة، كما نطلب منهم إفادة مجموعة العشرين بشكل دوري حول آثار هذه الجائحة، واستجابتهم لها و توصياتهم حيالها. وسنواصل معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون والتي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل.كما نطلب من منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل.

معالجة اضطرابات التجارة الدولية:

سنعمل على ضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود، وسنعمل على معالجة الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وذلك لدعم صحة ورفاه جميع الناس، تجاوباً مع حاجات مواطنينا.

نلتزم بمواصلة العمل معًا لتيسير التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها بحيث يتم تفادي التدخلات غير الضرورية في حركة التنقل والتجارة الدولية. وستكون إجراءات الطوارئ الهادفة إلى حماية الصحة، موجهة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة. كما نكلف وزراء التجارة بتقييم أثر الجائحة على التجارة.

كما نجدد التأكيد على هدفنا لتحقيق بيئة تجارية واستثمارية حرة وعادلة وغير تمييزية وشفافة ومستقرة وقابلة للتنبؤ، وإبقاء أسواقنا مفتوحة.

تعزيز التعاون الدولي:

سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي، وتحديداً منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي بالإضافة إلى بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة، إضافة إلى معالجة أي ثغرات في حزمة الأدوات الخاصة بهم. كما أننا على أتم الاستعداد لتقوية شبكات الامان المالية الدولية. وندعو جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس كورونا (كوفيد-19).

كما نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة التي قد تكون أنظمتها الصحية واقتصاداتها أقل قدرة على التكيف مع هذا التحدي، وكذلك حيال المخاطر التي يواجهها اللاجئون والمشردون. كما نعتبر تدعيم الأمن الصحي في أفريقيا أمراً جوهرياً للمتانة الصحية العالمية. وسوف نعزز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية، وتحديداً للمجتمعات المعرضة للخطر. ونحن على استعداد لحشد التمويل الإنساني والتنموي.

نكلف كبار المسؤولين المعنيين لدينا بالتنسيق بشكل وثيق لدعم الجهود العالمية لمواجهة آثار الجائحة، بما في ذلك اتخاذ تدابير مناسبة لإدارة الحدود وفقًا للوائح الوطنية، وتقديم المساعدة عند الحاجة لإعادة المواطنين لبلدانهم.

كما نقدر الجهود المبذولة لحماية صحة الأفراد من خلال تأجيل الفعاليات العامة الكبرى، وخاصة قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتأجيل دورة الألعاب الأولمبية لموعد غير محدد قبل صيف عام 2021م. ونشيد بعزم اليابان على استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارلمبية لعام 2020م في طوكيو بحلتها الكاملة، حيث يمثل ذلك رمزاً للمرونة الإنسانية.

ونحن على أتم الاستعداد للاستجابة الفورية واتخاذ أي إجراءات إضافية لازمة. كما نعرب عن استعدادنا للاجتماع مرة أخرى حسب ما تقتضيه الحاجة. إنّ العمل والتضامن والتعاون الدولي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لمعالجة هذه الجائحة. ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من التغلب عليها بالعمل معاً بشكل وثيق. وسنقوم بحماية الحياة الإنسانية، واستعادة الاستقرار الاقتصادي العالمي، ووضع أسس متينة للنمو القوي والمستدام والمتوازن والشامل.
أخبار عامة

برئاسة خادم الحرمين الشريفين : بدء أعمال القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين

عقد قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) اليوم الخميس , اجتماع القمة الاستثنائية الافتراضية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزي...
اقرأ المزيد
عقد قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) اليوم الخميس , اجتماع القمة الاستثنائية الافتراضية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وستناقش القمة الاستثنائية الافتراضية سبل المضي قدمًا في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مستهل القمة كلمة فيما يلي نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة

أصحاب الدولة والسمو

المشاركون الكرام

يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.

إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة, حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم, وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة, مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.

كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية, ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها.

وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.

وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.

لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أخبار عامة

وزير الصحة التشيكي يكشف عن دواء واعد ضد كورونا!

أعلن وزير الصحة في تشيكيا، آدم فويتيك، أن دواء "Plaquenil"، من المحتمل أن يساعد في مكافحة مرض كورونا "كوفيد – 19"، الذي ...
اقرأ المزيد
أعلن وزير الصحة في تشيكيا، آدم فويتيك، أن دواء "Plaquenil"، من المحتمل أن يساعد في مكافحة مرض كورونا "كوفيد – 19"، الذي يسببه الفيروس التاجي الجديد.

ولفت وزير الصحة التشيكي إلى ضرورة العمل على جعل هذا الدواء في المتناول، وتفادي "عدم القدرة على الوصول إليه".

وفي يوم الأحد الماضي أعلن نائبه، رئيس خلية الأزمة في البلاد، رومان بريمولا، عن وجود دواء يقلل من الوقت الذي يستغرقه الفيروس للخروج من جسم المصاب، لكنه لم يكشف عن اسمه.

يذكر أن دواء "Plaquenil"، هو علاج مضاد للملاريا، تصنعه شركة "Sanofi Aventis" الفرنسية.

وفقا لوزير الصحة التشيكي، حُظر على جميع الأطباء وصف هذا الدواء للمرضى، باستثناء المتخصصين في مجالات الحساسية والمناعة السريرية والأمراض الجلدية والروماتيزم، بالإضافة إلى أخصائيي الأمراض المعدية.

ولا تستطيع الصيدليات إعطاء الدواء، إذا لم يتم تشخيص المريض وتخصص الطبيب المعالج في الوصفة الطبية، ولا يمكن إضافة إلى ذلك، وصف الدواء لأكثر من شهرين.

وفي السياق ذاته، عُلم يوم الأحد، أن اليابان بدأت في إجراء تجارب سريرية على دواء "أفيغان"، والمعروف أيضا باسم "فافيبيرافير" و"فافيلافير"، كعلاج واعد للالتهاب الرئوي، الناجم عن الفيروس التاجي الجديد.

كما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل بضعة أيام عن اختبار عقار "هيدروكسي كلوروكوين" لمكافحة الفيروسات التاجية.
أخبار عامة

منظمة الصحة العالمية : عمليات احتيال واسعة باسم منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن انتشار عمليات احتيال لسرقة الأموال والمعلومات الحساسة على الإنترنت تحت اسم منظمة الصحة العالمية، مطالبة مستخدم...
اقرأ المزيد
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن انتشار عمليات احتيال لسرقة الأموال والمعلومات الحساسة على الإنترنت تحت اسم منظمة الصحة العالمية، مطالبة مستخدمي الشبكة العنكبوتية بتوخي الحذر واليقظة وحماية أنفسهم وإبلاغ المنظمة بهذه الجرائم الالكترونية، حيث يتنكر المجرمون على أنهم منظمة الصحة العالمية لسرقة الأموال .
وأكدت المنظمة أنها لا تطلب أبدًا من الناس كلمات المرور او اسم المستخدم للوصول إلى المعلومات الحساسة للناس، وأنها لا ترسل روابط للدخول عليها إلا إذا طلبها الشخص، كما لا تطلب زيارة اَي رابط خارج موقع المنظمة، موضحة أنها لا تتلقى أي أموال للتقدم للوظائف أو التسجيل في مؤتمر أو الحجز في فندق، ولا تجري سحب يانصيب أو تقدم جوائز أوشهادات أوتطلب أي تمويل عبر البريد الإلكتروني، وأن أي طلب للأموال هو احتيال، محذرة من أن المجرمين يستخدمون البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية وحتى رسائل الفاكس لخداع الناس
أخبار عامة

تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا

أعلن وزير الصحة السوري، نزار يازجي، مساء اليوم الأحد، عن تسجيل أول إصابة مؤكدة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" في أراضي سوري...
اقرأ المزيد
أعلن وزير الصحة السوري، نزار يازجي، مساء اليوم الأحد، عن تسجيل أول إصابة مؤكدة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" في أراضي سوريا.

وأوضح يازجي أن الشخص المصاب بالفيروس قادم من خارج البلاد وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المريض.

وسبق أن أكدت الحكومة السورية مرارا عدم رصد أي إصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد رغم بدء التفشي في دول الجوار منذ أيام عدة.

إلا أن السلطات في دمشق اتخذت حزمة إجراءات وقائية عاجلة وسط خطر وصول التفشي إلى سوريا، بما في ذلك فرض قيود على التنقلات وتعليق العمل في الأجهزة الحكومية والمؤسسات التعليمية وتقليص الحركة التجارية غير الضرورية.
أخبار عامة

المغرب يعلق إصدار الصحف الورقية حتى إشعار آخر بسبب كورونا

دعت الحكومة المغربية جميع ناشري الصحف والجرائد الورقية إلى تعليق إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية وذلك ابتداء من يوم الأحد 22 مارس وحتى إشع...
اقرأ المزيد
دعت الحكومة المغربية جميع ناشري الصحف والجرائد الورقية إلى تعليق إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية وذلك ابتداء من يوم الأحد 22 مارس وحتى إشعار آخر، للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال بيان لوزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية إن هذه الدعوة "تأتي في إطار حالة الطوارئ الصحية المعلنة في المملكة، وتفعيلا للإجراءات المتخذة من أجل مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)".
وأضاف البيان "تهيب الوزارة بجميع المؤسسات الصحفية المعنية الاستمرار في توفير خدمة إعلامية في صيغ بديلة في الظروف الحالية".

واتخذ المغرب عددا من الإجراءات للحد من انتشار كوفيد-19 الذي صنفته منظمة الصحة العالمية جائحة عالمية، على رأسها فرض حجر صحي وتعليق الرحلات الجوية الدولية والداخلية ومنع السفر والتنقل بين المدن وإغلاق المدارس وتعليق الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية.

وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس حتى يوم الأحد 109 حالات، توفي منها 3 حالات وتعافت 3 أخرى. وهناك نحو 498 حالة مشتبه في إصابتها.
أخبار عامة

سوائل المخللات "سلاح شعبي" ضد كورونا في تركيا

نشرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية يوم الأحد، مقالا تحدثت فيه عن "سلاح شعبي" يستخدمه الأتراك لمواجهة فيروس كورونا الم...
اقرأ المزيد
نشرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية يوم الأحد، مقالا تحدثت فيه عن "سلاح شعبي" يستخدمه الأتراك لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقالت الوكالة إن بائعي المخللات في قضاء "تشوبوك" بولاية أنقرة في تركيا، يوزعون المحاليل المائية التي تحفظ بها المخللات، على سكان المنطقة مجانا، لـ"دورها في تقوية جهاز المناعة"، في ظل انتشار فيروس كورونا.

وشهد القضاء الشهير بإنتاج المخللات، إقبالا كثيفا من قبل الراغبين في شرائها مع المحاليل الحافظة لها، لاعتقادهم بـ"فوائدها الكبيرة على صحة الإنسان، بما في ذلك تقوية جهاز المناعة ضد مختلف أنواع الفيروسات".

وقال بائع المخللات حسن حسين بينلي، إنه "من الضروري تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، من أجل التصدي لفيروس كورونا"، موضحا أن مبيعاتهم ارتفعت مؤخرا، وأنهم يقومون بتوزيع سوائل المخللات على القادمين إلى المنطقة مجانا.

وفي الوقت نفسه، نوهت وكالة "الأناضول" إلى أن الأطباء لا يتفقون مع هذا الرأي، مؤكدين أنه "من الأخطاء الشائعة الاعتقاد السائد بأن الإكثار من تناول المخللات يقوي جهاز المناعة ويقي من الأمراض، والصواب أن المخللات المصنوعة في المنزل تقوي الجهاز المناعي قليلا بفضل ما تحتويه من بروبيوتيك (معززات حيوية)، إلا أن الإسراف في تناولها يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من الملح مما يسبب خللا في توازن السوائل في الجسم وارتفاع ضغط الدم".

جدير بالذكر أنه وحتى ظهر الأحد، أصيب أكثر من 308 آلاف شخص بكورونا حول العالم، توفي منهم أكثر من 13 ألفا، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وتعافى 95838 شخصا.
أخبار عامة

المستشارة الألمانية تدخل الحجر الصحي بسبب طبيب

دخلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحجر الصحي، الأحد، بعد ثبوت إصابة الطبيب المسؤول عنها بفيروس كورونا المستجد. وقال موقع "سكاي نيو...
اقرأ المزيد
دخلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحجر الصحي، الأحد، بعد ثبوت إصابة الطبيب المسؤول عنها بفيروس كورونا المستجد.


وقال موقع "سكاي نيوز" إن المستشارة الألمانية دخلت الحجر الصحي، بعد ثبوت إصابة الطبيب الذي أعطاها لقاحات طبية، بفيروس كورونا الجديد، مساء الأحد.

وظهرت ميركل وهي تتسوق في متجر غذائي بالعاصمة الألمانية برلين، مساء السبت.

وسجلت ألمانيا 1948 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وشهدت ارتفاع عدد الوفيات فيها إلى 55، مما دفع السلطات إلى إعلان حظر التجمعات لأكثر من شخصين خارج العمل، لوقف تفشي الفيروس.
أخبار عامة

مصر تفرض على العاملين في السياحة البقاء في مقار عملهم لمدة 14 يوما

فرضت السلطات المصرية قيودا صحية على العاملين في مجال السياحة بإبقائهم في مقار عملهم دون مغادرتها لمدة 14 يوما، بعد قرار حكومي بغلق جميع المت...
اقرأ المزيد
فرضت السلطات المصرية قيودا صحية على العاملين في مجال السياحة بإبقائهم في مقار عملهم دون مغادرتها لمدة 14 يوما، بعد قرار حكومي بغلق جميع المتاحف والمواقع الأثرية بدءاً من غد الاثنين.

وقال ماجد فوزي رئيس غرفة المنشآت الفندقية إن العاملين بمجال السياحة والمخالطين للأجانب لن يغادروا مقار عملهم لمدة 14 يوما كحجر صحى، كإجراء احترازي ضد فايروس كورونا المستجد

وغادر آخر فوج من السائحين الأقصر وأسوان فجر الأحد إلى القاهرة ومنها إلى لندن، فيما تستمر بعض الوفود في برامجها السياحية في بعض المدن المصرية على أن يسمح لهم بالمغادرة بشكل استثنائي مع انتهاء برامجهم السياحية.

وأمرت السلطات المصرية بوقف الرحلات من وإلى مصر لمدة أسبوعين تنتهي بنهاية مارس آذار الجاري للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت مصر إصابة 296 شخصا بالفايروس ووفاة عشر حالات حتى الآن.