تسلل الخوف والقلق ونوبات الهلع لكثير من الناس بسبب ماتبثه وسائل الإعلام من اخبار لفايروس كورونا الذي تفشى في مناطق واسعة من العالم كما ساهمت الاجراءات الحكومية في بعض البلدان في تأصيل هذا الشعور.
ومما زاد الطين بلة هو سيل الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأكثر من ذلك هي تلك القصص والاخبار والصور المكذوبة والتي ساهمت في اتساع هامش الخوف والهلع لدى كثير من الناس والنظرة التشاؤمية للمستقبل.
ولكن واقعيا ليس هناك ما يستوجب الخوف والهلع لعدة اسباب منطقية منها أن الناس ركزت على عدد المصابين ولم تركز على عدد حالات الشفاء فالرقم 120 الف رقم كبير للمصابين ولكن الرقم 88 الف عدد ايجابي لحالات الشفاء
وكذلك أن جميع المصابين كانت لهم علاقة مباشرة مع مصابين في المشافي او قادمين من بؤر الانتشار وهذا مؤشر ايجابي فالمرض ليس منتشر في الاجواء بل يتطلب وجود شخص ناقل للعدوى والاهمال في اتباع طرق مكافحة العدوى ساهم في انتشاره
ومن المؤشرات الايجابية والتي تدعو إلى عدم الذعر هي الاجراءات الحكومية والدولية فهذه الاجراءات حدت بشكل كبير من اختلاط الناس ببعضهم وبالتالي السيطرة على انتشار الفايروس. وهذه الاجراءات اكثر اطمئنانا للناس واكثر موثوقية بسياسة منع العدوى.
ومن دواعي عدم القلق او الخوف أن حالات شفاء كبيرة سجلت المصابين في جميع الاعمار وفي شتى المناطق وبنسب عالية وهذا سبب آخر للهدوء ووضع الامور في حجمها الطبيعي وعدم التهويل والفزع والهستريا.
شواهد أخرى مطمئنة
في عام 2002 انتشر مرض سارس وهو من انواع الكورونا وانتشر من الصين الى دول عديدة وسبب وفيات وتمت السيطرة عليه بأتخاذ اجراءات احترازية وتتبع المصابين ومنع الانتشار
في عام 2012 انتشرت انفلونزا الشرق الاوسط الوخيمة وهي من سلالة كورونا وكانت اول حالة في السعودية وتمت السيطرة عليها بالاجراءات المشددة وتطبيق اجراءات مكافحة العدوى
ان الوضع القائم حاليا حول كورونا المستجد يتطلب الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار وتجنب التجمعات قدر الامكان وليس اكثر من ذلك
حفظنا الله وإياكم من كل شر
ومما زاد الطين بلة هو سيل الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأكثر من ذلك هي تلك القصص والاخبار والصور المكذوبة والتي ساهمت في اتساع هامش الخوف والهلع لدى كثير من الناس والنظرة التشاؤمية للمستقبل.
ولكن واقعيا ليس هناك ما يستوجب الخوف والهلع لعدة اسباب منطقية منها أن الناس ركزت على عدد المصابين ولم تركز على عدد حالات الشفاء فالرقم 120 الف رقم كبير للمصابين ولكن الرقم 88 الف عدد ايجابي لحالات الشفاء
وكذلك أن جميع المصابين كانت لهم علاقة مباشرة مع مصابين في المشافي او قادمين من بؤر الانتشار وهذا مؤشر ايجابي فالمرض ليس منتشر في الاجواء بل يتطلب وجود شخص ناقل للعدوى والاهمال في اتباع طرق مكافحة العدوى ساهم في انتشاره
ومن المؤشرات الايجابية والتي تدعو إلى عدم الذعر هي الاجراءات الحكومية والدولية فهذه الاجراءات حدت بشكل كبير من اختلاط الناس ببعضهم وبالتالي السيطرة على انتشار الفايروس. وهذه الاجراءات اكثر اطمئنانا للناس واكثر موثوقية بسياسة منع العدوى.
ومن دواعي عدم القلق او الخوف أن حالات شفاء كبيرة سجلت المصابين في جميع الاعمار وفي شتى المناطق وبنسب عالية وهذا سبب آخر للهدوء ووضع الامور في حجمها الطبيعي وعدم التهويل والفزع والهستريا.
شواهد أخرى مطمئنة
في عام 2002 انتشر مرض سارس وهو من انواع الكورونا وانتشر من الصين الى دول عديدة وسبب وفيات وتمت السيطرة عليه بأتخاذ اجراءات احترازية وتتبع المصابين ومنع الانتشار
في عام 2012 انتشرت انفلونزا الشرق الاوسط الوخيمة وهي من سلالة كورونا وكانت اول حالة في السعودية وتمت السيطرة عليها بالاجراءات المشددة وتطبيق اجراءات مكافحة العدوى
ان الوضع القائم حاليا حول كورونا المستجد يتطلب الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار وتجنب التجمعات قدر الامكان وليس اكثر من ذلك
حفظنا الله وإياكم من كل شر