مقال

أبشري يا بلادي

بقلم : الشيخ مساعد غيث الحبيشي*
الشدة ستنقضي والوباء سيزول قريباً إن شاء الله فمن سنن الله أن لكل أجل كتاب ولكل شيء نهاية وستودع بلادنا هذا البلاء وهي بأتم عافية والوطن أكثر تراحماً وتلاحماً حيث أظهرت لنا هذه الشدة خفايا وعطايا ونِعم لم نكن لنرها لولا لطف الله بنا.  فهنيئاً لك يا وطني بقيادتك الرشيدة التي تجعل المواطن في أولى اهتماماتها شفقة ورحمة وتتخذ الإجراءات الحاسمة الصارمة في سبيل سلامته ونحن نرى كثيراً من حكومات العالم تخلت عن مواطنيها أو فرطت في اتخاذ التدابير اللازمة.  هنيئا لنا بعلمائنا الراسخين الذين يحكمون بأمر الله وينزلون الوقائع منازلها ويطمئن الناس لفتواهم ويمتثلون لإرشادهم. وهنيئا لنا بمجتمعنا الواعي المطيع لولاة أمره الذي ضرب أروع الأمثلة بالتعاون وبالسمع والطاعة وبالوعي بما يحيط به من مخاطر. هنيئا لنا بأولئك الصالحين المصلحين من الدعاة وطلاب العلم والعُباد الذين بهم يحفظ الله البلاد والعِباد بدعائهم وصلاحهم وصلاتهم. هنيئاً لنا باقتصادنا المتين فلا جشع ولا طمع ولا تهافت على الأسواق ولا نفاذ في المؤونة. نحمدك اللهم على النعم ونسألك زوال النقم.
__________________
*رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بإملج