"بسم الله الرحمن الرحيم “
نصلي ونسلم علي أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام.
تحيهً طيبه لكل شخص وصل الي جهازه المحمول إشعاراً قادماً ووجد هذا المقال قد حط برحاله بين نصب عينيه. هنا أتمني منك أيها القارئ العزيز أن تسأل نفسك أوالاً هل أنت في وضع يسمح لك بالقراءة بتمعن وتركيزً عالياً وبعيدً عن الضوضاء وجميع الأشياء اللتي بإمكانها أن تشتت أفكارك ؟
إن كان جوابك ب(نعم).
أرجو منك ان تتوقف فورًا ولاتكمل القراءه وان تكتفي بهذا القدر،لأنك لن تكون عنصرًا فعالًا ومؤثرًا فيما أبحث عنه. ولكن أنت تستطيع أن تكون كذلك عندما يكون جوابك ب( لا).
اذاً ننطلق سويًا انا وانت وانتِ لنبحث عن ضالتنا اللتي تكون دائمآ في مقدمه كل مانتساءل عنه إنها بأختصار (لماذا).
هل تجلي لك عنوان هذا المقال وما أبحث عنه؟
اذا كان جوابك ( بنعم).
فانت وأنتِ بدأتم معي برسم خارطه الطريق للوصول نحو الهدف والرؤيه المستقبليه وأجتثاث كل ماهو عائقًا في طريق المحبه والألفه والترابط المجتمعي والأسري والوطني بل أكثر من ذلك بكثير نحنو قادرون أن نعتلي كل منصات التتويج نحن قادرون على ذلك.
أما إذا كان جوابك ب (لا).
لاتقلق لن أقول لك توقف لأنك وصلت معي الي مراحل تؤهلك بأن تكون قادرًا على الخروج من الأنفاق المظلمة المتهالكه والإلتفاف نحو الطريق اللذي نحن يجب علينا أن نسلكه لكي تتحقق أهدافنا وننعم جميعًا بأولفه ونقاء وننشأ أجيالا ًخاليه من الشوائب بعيده عن المستنقعات الضحله اللتي أفسدت كل ماهو جميل في حياتنا. مايحدث في مجتمعنا الآن شيٌ يندي له الجبين شئ محزن لاأريد ان أعبر عن هؤلاء بكلمات هابطه ودنيئه حتي لاأحدث تشوه سمعي وبصري للمتلقي.
ولكن للأسف هؤلاء الفئه رغم قلتها إلا انها احدثت فجوةواضحه بين المجتمعات وتشكلت على هيئة أحزاب متفرقه أفسدت كل شيءٍ يحاربون المواهب والمبدعين يتخلون عن واجباتهم تجاه الاكثر حاجتاً بالوقوف بجانبهم لايهتمون بالواجبات الاجتماعيه.
أبرهن لك عزيزي القارئ بمقارنه بسيطه وانت من يرجح ميزانها. بالأعراس مثلاً يتهافتون على الميسورين بشغف يأتون له من كل حدبِ وصوب ويسخرون كل طاقاتهم من اجل ماذا وعندما تنظر للجانب الآخر تتسأل لماذا؟
لماذا لانهتم بالبذور ونتكاتف سوياً لإزدهارها ويكون هذا الديدن الممنهج بيننا أليست هي المستقبل اللذي يعزز من مكانتنا ولكل من ينتمي لنا. لماذا
نحارب النجاح ونكسر مجاديف الطامحين بيننا ولانقف معهم ونشجعهم على الاستبسال من اجل الوصول للهدف هناك في بعض المجتمعات يجعلون من الفشل نجاح يشجعونه حتي ينهض وينافس المبدعين. هؤلاء هم من يستحقون الإشادة والاقتداء بنهجهم ومدي ترابطهم. لماذا لم نحذو حذوهم ونكون افضل.
وهنا نتساءل لماذا؟
(لماذا تتساءل عن لماذا)
انه عنوان المقال المبهم في بدايته ولكن هنا تتكشف محاور المقال
ويحمل في طياته العديد من التساؤلات.
لنكن جميعاً متفقين أن هناك فئه معينه يجب اجتثاث جذورها وهي من تحارب النجاح وتسعي للفشل. وسوف تبقي لماذا اللغز المحير لماذا نحن هكذا.
بقلم
محمدمعيتق الحبيشي
التعليقات
اكتب تعليقك