اقتصاد

«يلو» توقّع اتفاقية شراكة مع «جاهز» لتقديم مزايا مشتركة للعملاء

الماس سبق أعلنت شركة الوفاق لحلول النقل "يلو" عن توقيع اتفاقية شراكة مع مجموعة "جاهز" لتوصيل الطلبات بهدف تقديم باقة مشت...
اقرأ المزيد

أعلنت شركة الوفاق لحلول النقل "يلو" عن توقيع اتفاقية شراكة مع مجموعة "جاهز" لتوصيل الطلبات بهدف تقديم باقة مشتركة من الخدمات والمزايا التي تعزز تجربة المستخدم وترفع رضا العملاء لدى الجانبين. تأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية "يلو" لتوسيع شراكاتها مع الشركات الوطنية، فيما تؤكد "جاهز" أنها خطوة لتطوير منظومتها الرقمية وتقديم خدمات أكثر تكاملًا وجودة.

المصدرسبق
اقتصاد

طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية

الماس سبق أعلن طيران ناس عن إطلاق رحلات مباشرة جديدة من الرياض إلى روما وميونخ وبودابست، واستئناف رحلاته إلى بودغوريتسا وجزر المالديف ابتداء...
اقرأ المزيد

أعلن طيران ناس عن إطلاق رحلات مباشرة جديدة من الرياض إلى روما وميونخ وبودابست، واستئناف رحلاته إلى بودغوريتسا وجزر المالديف ابتداءً من 24 يونيو، بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، ضمن شبكة صيف 2026 التي تضم أكثر من 25 وجهة دولية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية التوسع وتعزيز الربط الجوي الدولي تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع تشغيل رحلات الصيف عبر مراكز الشركة في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وإتاحة الحجز عبر مختلف قنوات طيران ناس.

المصدرسبق
اقتصاد

طرح مئات الفرص الوظيفية والتدريبية في "لقاءات تبوك 2026"

الماس أخبار24 أكدت شركة 'البحر الأحمر الدولية'، خلال مشاركتها في ملتقى 'لقاءات تبوك 2026'، التزامها الراسخ بتمكين الكفاءات ا...
اقرأ المزيد

أكدت شركة 'البحر الأحمر الدولية'، خلال مشاركتها في ملتقى 'لقاءات تبوك 2026'، التزامها الراسخ بتمكين الكفاءات الوطنية وخلق فرص مهنية مستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاعات السياحة والضيافة والاستدامة. وصرح مدير إدارة التوظيف في الشركة، محمد التويجري، لـ 'أخبار 24' بأن المشاركة في الملتقى تأتي امتداداً لجهود الشركة في بناء مسارات مهنية طموحة. وكشف التويجري عن طرح 430 فرصة توظيف مباشرة خلال الملتقى، بالإضافة إلى برامج التدريب المنتهي بالتوظيف التي تُنفذ بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية.

من جانبه، أوضح مدير قسم التعليم وبناء القدرات في الشركة، محمد اليحياوي، لـ 'أخبار 24'، عن إطلاق 650 فرصة تدريب منتهية بالتوظيف خلال العام الجاري. وأشار إلى أن آلية العمل تبدأ بقياس الاحتياج الفعلي داخل وجهات 'البحر الأحمر الدولية'، ثم تصميم برامج تعليمية متخصصة بالتعاون مع الشركاء وبدعم من الصندوق. وأضاف اليحياوي أن عدد المستفيدين من برامج الشركة التعليمية تجاوز 2400 مستفيد حتى الآن، نجح منهم أكثر من 1200 خريج وخريجة في الانضمام رسمياً كزملاء عمل في مختلف وجهات الشركة. وأكد أن الشركة تستهدف الوصول إلى 10 آلاف خريج بحلول عام 2030، لدعم نمو وتوسع المشاريع السياحية الرائدة في المنطقة.

المصدرأخبار24
اقتصاد

خبير عقاري يكشف كيف ستتأثر السوق العقارية في السعودية بقرار فرض رسوم على العقارات الشاغرة

الماس المرصد كشف الرئيس التنفيذي لشركة منصات العقارية، خالد المبيض، عن التأثيرات المتوقعة لقرار فرض رسوم على العقارات الشاغرة المرتقب تطبيقه...
اقرأ المزيد

كشف الرئيس التنفيذي لشركة منصات العقارية، خالد المبيض، عن التأثيرات المتوقعة لقرار فرض رسوم على العقارات الشاغرة المرتقب تطبيقه في السعودية، مؤكدًا أن القرار سيكون له أثر كبير على القطاع التأجيري سواء السكني أو التجاري. انخفاض المعروض وأوضح المبيض، خلال لقاء تلفزيوني، أن ملاك العقارات الشاغرة في السابق لم يكونوا يواجهون ضغوطًا لتأجير وحداتهم، ما دفع بعضهم إلى التمسك بأسعار مرتفعة وعدم التسرع في التأجير، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار الإيجارات خلال الفترة الماضية، إلى جانب انخفاض المعروض ووجود بعض الممارسات الاحتكارية داخل السوق العقارية.

زيادة متوقعة في المعروض العقاري وأشار إلى أن تطبيق الرسوم سيدفع ملاك العقارات غير المؤجرة إلى عرضها في السوق بشكل أسرع، مضيفًا: “العقار غير المؤجر سيصبح مصدر قلق لصاحبه، وبالتالي سنشهد ضخ معروض كبير في السوق خلال فترة قصيرة”. القرار قد ينعكس بشكل مباشر على حركة التأجير وأكد أن القرار قد ينعكس بشكل مباشر على حركة التأجير والأسعار، خاصة مع منح مهلة تصل إلى 6 أشهر قبل فرض الرسوم على العقارات الشاغرة.

تذبذب محتمل في الإيجارات ولفت المبيض إلى أن كفاية مدة الـ6 أشهر تعتمد على حالة السوق العقارية وحجم الطلب، موضحًا أنه في حال ضعف الطلب قد يشهد السوق تذبذبًا في أسعار الإيجارات. تدعيم الطلب العقاري وأضاف أن الاقتصاد السعودي واستقطاب المملكة للشركات العالمية ونقل مقراتها الإقليمية إلى السعودية من العوامل التي ستدعم الطلب العقاري، ما قد يجعل المهلة المحددة كافية لتحقيق التوازن داخل السوق.

المصدرالمرصد
اقتصاد

الموانئ السعودية تعالج أكثر من نصف مليون حاوية وتستقبل 70 ألف مسافر في أبريل 2026

الماس سبق أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية أن الموانئ عالجت خلال أبريل 2026 أكثر من 500 ألف حاوية قياس عشرين قدماً، واستقبلت 70 ألف مساف...
اقرأ المزيد

أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية أن الموانئ عالجت خلال أبريل 2026 أكثر من 500 ألف حاوية قياس عشرين قدماً، واستقبلت 70 ألف مسافر، واستلمت 53 ألف مركبة، وعالجت 830 ألف رأس ماشية، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تدعم انسيابية حركة البضائع والركاب عبر الموانئ السعودية. أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية عن معالجة أكثر من 500,000 حاوية بعشرين قدماً، واستقبال 70,000 مسافر، واستلام 53,000 مركبة، فضلاً عن معالجة 830,000 رأس ماشية خلال أبريل 2026. وتعكس هذه الإحصاءات فعالية النظام البيئي التشغيلي المدعوم الذي يسهم في تدفق الحركة بشكل سلس عبر الموانئ السعودية، مما يعزز قدرة المملكة على استقبال الأحمال المتزايدة وتعزيز التجارة.

المصدرسبق
اقتصاد

مؤشر الأسهم السعودية يغلق فوق 11 ألف نقطة بارتفاع 83 نقطة وتداولات بـ4.8 مليارات ريال

الماس سبق نايف الجهني أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس تداولات اليوم على ارتفاع بـ83. 75 نقطة ليغلق عند مستوى 11115. 07 نقاط، وسط تداولات بل...
اقرأ المزيد

أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيس تداولات اليوم على ارتفاع بـ83. 75 نقطة ليغلق عند مستوى 11115. 07 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها 4. 8 مليارات ريال وبكمية 202 مليون سهم، مع صعود أسهم 135 شركة وتراجع 119، فيما أغلق مؤشر نمو الموازية مرتفعًا 9. 09 نقاط. أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا (83. 75) نقطة ليقفل عند مستوى (11115. 07) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (4. 8) مليارات ريال. وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية- (202) مليون سهم، حيث سجلت أسهم (135) شركة ارتفاعًا في قيمتها، بينما أغلقت أسهم (119) شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات علم، ومبكو، وكاتريون، وأسمنت ينبع، وسي جي إس الأكثر ارتفاعًا، في حين كانت أسهم شركات رعاية، وأميانتيت، وصناعات، وسيسكو القابضة، ومياهنا هي الأكثر انخفاضًا، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين (5. 40%) و(9. 95%). كما شهدت أسهم شركات أمريكانا، وأرامكو السعودية، والكيميائية، وكيان السعودية، وباتك نشاطًا ملحوظًا في الكمية، بينما كانت أسهم شركات أكوا، والراجحي، وعلم، وأرامكو السعودية، ومعادن الأكثر نشاطًا في القيمة. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا (9. 09) نقاط ليقفل عند مستوى (22644. 44) نقطة، بتداولات وصلت قيمتها إلى (22) مليون ريال، وبكمية أسهم متداولة بلغت (2. 8) مليون سهم.

المصدرسبق
اقتصاد

44 مليار دولار إجمالي قيمة تحويلات المقيمين في السعودية بـ 2025

المحرر العربية شدد مسؤول سعودي على أن الهجرة النظامية تمثل فرصة دا...
اقرأ المزيد

شدد مسؤول سعودي على أن الهجرة النظامية تمثل فرصة داعمة للنمو متى أُحسنت إدارتها، مشيراً إلى أن تحويلات المقيمين في المملكة بلغت نحو 44 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025، وهو الأمر الذي يجسد إسهام الرياض بدعم اقتصادات الدول المرسلة وتعزيز التنمية المستدامة. وشارك السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، في المنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إذ استعرض أبرز الإصلاحات المرتبطة بسوق العمل والعمالة الوافدة ضمن رؤية المملكة 2030.

وأكد الواصل أن الإدارة الفعالة للهجرة النظامية تتطلب شراكة دولية تراعي سيادة الدول وأولوياتها الوطنية، بما يعزز التنمية ويحقق المنافع المتبادلة، مشيراً إلى أن تقديم المملكة تقريرها الوطني الطوعي الأول بشأن تنفيذ الاتفاق العالمي للهجرة، يعكس نهجًا مؤسسيًا منظمًا لمتابعة التقدم المحرز.

اقتصاد

سوق العمل يفتح أبوابه للصيادلة

المحرر عكاظ كشف مدير عام إدارة الرعاية الصيدلية بوزارة الصحة الدكت...
اقرأ المزيد

كشف مدير عام إدارة الرعاية الصيدلية بوزارة الصحة الدكتور محمد الشناوي تنامياً مطرداً في حاجة سوق العمل السعودي لخريجي التخصصات الصيدلية، مدفوعاً بالنمو المتسارع الذي يشهده قطاع الصناعات الدوائية في المملكة، مؤكداً في تصريحات لقناة «الإخبارية» أن بوصلة الطلب باتت تتجه بوضوح نحو الكفاءات الوطنية المؤهلة في مجالات التصنيع الدوائي، لمواكبة التوسع الكبير في القطاع الخاص وزيادة أعداد المصانع المرتقبة

اقتصاد

المملكة أكبر اقتصاد سياحي في الشرق الأوسط بـ 178 مليار دولار

المحرر المدينة أكَّد المجلس العالمي للسفر والسياحة أنَّ المملكة تم...
اقرأ المزيد

أكَّد المجلس العالمي للسفر والسياحة أنَّ المملكة تمثِّل أكبر اقتصادٍ سياحيٍّ في الشرق الأوسط، حيث بلغت المساهمة الإجماليَّة لقطاع السفر والسياحة في المملكة نحو 178 مليار دولار في عام 2025م، أي ما نسبته 46% من الاقتصاد السياحي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفق منهجية الحساب الخاصة بالمجلس التي تشمل الناتج المحلي المباشر، وغير المباشر، والمستحثّ للقطاع. وأوضح تقرير الأثر الاقتصادي لعام 2025م لمنطقة الشرق الأوسط أن المساهمة الإجمالية لقطاع السفر والسياحة من إجمالي الناتج المحلي بالمملكة نمت بنحو 7. 4% في عام 2025م، أي ما يقارب ضعف متوسط النمو العالمي البالغ 4. 1%.

وأكَّد التقارير أنَّ المملكة تجاوزت متوسط النمو في الشرق الأوسط البالغ 5. 3%، معززةً مكانتها كأسرع سوق سياحية نموًّا في المنطقة 2030. وأشار التقرير إلى دور غرض الأعمال كأحد أهم ممكِّنات النمو في السياحة السعودية، مشيرًا إلى بروز المملكة كمركز محوري للمؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية الكبرى، ممَّا يعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة تتمتع بمحرِّكات طلب متنوِّعة.

يُذكر أنَّ المملكة أصدرت مؤخَّرًا التقرير السنوي لرُؤية المملكة 2030 لعام 2025م، الذي كشف عن أداء قوي سجَّله قطاع السياحة في العام الماضي، إذ بلغ إجمالي عدد السيَّاح المحليِّين والوافدين من الخارج لعام 2025م بنحو 123 مليون سائح، ما يعزِّز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة.

اقتصاد

تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أقل مستوياتها منذ عامين

المحرر الشرق الاوسط تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خ...
اقرأ المزيد
تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى أقل مستوياتها منذ نحو عامين؛ بسبب اضطراب حركة مرور ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز؛ بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران التي نشبت في 28 فبراير (شباط) الماضي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن بيانات تتبع حركة النقل البحري تشير إلى انخفاض كمية شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى نحو 33 مليون طن، وهو أقل مستوى شهري للصادرات منذ مايو (أيار) 2024. وجاء هذا التراجع بعد توقف إنتاج الغاز المسال في قطر؛ ثانية كبرى الدولة المصدرة لهذه السلعة في العالم، عقب تعرض منشأة «رأس لفان» القطرية؛ أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، لهجوم إيراني في مارس (آذار) الماضي؛ ما أسفر عن أضرار يحتاج إصلاحها إلى سنوات، وفقاً للتقديرات. ورغم وقف إطلاق النار في حرب إيران، فإن مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يزال مغلقاً. ومنذ بداية الحرب، لم يمر من المضيق سوى ناقلة غاز مسال واحدة. ومع ذلك، فقد عُوّضت الكميات المفقودة جزئياً بالإنتاج الجديد في أماكن أخرى من العالم. ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، فلم تقلّ الشحنات في أبريل (نيسان) إلا بنسبة 7 في المائة عن العام السابق؛ مما يشير إلى أن زيادة الإنتاج من الموردين، بمن فيهم الولايات المتحدة وكندا، قد عَوّضت جزئياً انخفاض الكميات الواردة من قطر. وفي الولايات المتحدة، شحنت محطة «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، وهي محطة ضخمة، أول شحنة لها الشهر الماضي. وفي الوقت نفسه، سلمت قطر بعض الكميات إلى الكويت، التي تستطيع تصديرها دون المرور عبر المضيق. افتُتحت معظم أسواق المال في منطقة الخليج على ارتفاع، الاثنين، مدعومة بمؤشرات على تحرك نحو تهدئة النزاع في الشرق الأوسط، ما عزز ثقة المستثمرين. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستبدأ صباح الاثنين جهوداً لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل إضافية. في المقابل، حذَّرت إيران القوات الأميركية من دخول المضيق، عقب تصريحات ترمب بشأن بدء مساعدة السفن المتضررة من الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران. وبينما جعل ترمب تأمين اتفاق نووي مع طهران أولوية، تصر إيران على تأجيل المحادثات إلى ما بعد انتهاء الحرب، وعلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في الخليج أولاً. على صعيد الأسواق، ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 1.2 في المائة، بدعم من صعود سهم «إعمار» العقارية بنسبة 3.2 في المائة، وزيادة سهم «سالك» بنحو 1.6 في المائة. وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.6 في المائة، وارتفع سهم «أدنوك للحفر» بنسبة 4.6 في المائة، بينما زاد سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 0.9 في المائة، وصعد سهم «أدنوك للإمداد والخدمات» بنحو 3 في المائة. وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.5 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «معادن» بنسبة 3.8 في المائة. كما انخفض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة. ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة يوم الاثنين؛ بداية تعاملات الأسبوع، بعد هبوطها في بداية التعاملات، وسط تعثر إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة، والأسعارَ فوق 100 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.9 في المائة إلى 109.2 دولار للبرميل، بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعها 2.23 دولار عند التسوية يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6 في المائة إلى 102.70 دولار للبرميل، بعد التراجع 3.13 دولار يوم الجمعة. وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة فيليب نوفا: «لا تزال السوق الأوسع تستفيد بقوة من اضطرابات الإمداد المستمرة والضبابية الجيوسياسية». وأضافت: «ما لم يكن هناك حل واضح ومستدام يُعيد التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار التعرض لمزيد من الارتفاع». وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة بمضيق هرمز. واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين ردود الآخر. وجعل ترمب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن في الخليج أولاً قبل عقد المحادثات النووية. وأعلن تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وحلفاء، يوم الأحد، أنه سيرفع أهداف إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في يونيو (حزيران) لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية على التوالي. أظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي، يوم الاثنين، أن معدل التضخم في أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.18 في المائة، على أساس شهري في أبريل (نيسان) الماضي، بينما ارتفع المعدل السنوي إلى 32.37 في المائة، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين لكلا المؤشرين. كان استطلاع أجرته «رويترز» قد أشار إلى توقعات ببلوغ التضخم الشهري 3.28 في المائة، والمعدل السنوي 31.25 في المائة، في ظل تأثيرات الحرب مع إيران التي رفعت أسعار الوقود بشكل حادّ، إضافة إلى توقعات بتباطؤ أبطأ من المتوقع في وتيرة تراجع التضخم، وفق «رويترز». وسجّل قطاع الملابس والأحذية أعلى ارتفاع شهري في الأسعار خلال أبريل بنسبة 8.94 في المائة، يليه قطاع الإسكان بنسبة 7.99 في المائة، في حين ارتفعت أسعار النقل بنسبة 4.29 في المائة، والأغذية والمشروبات بنسبة 3.7 في المائة. وكانت بيانات مارس (آذار) قد أظهرت تباطؤ التضخم الشهري إلى 1.94 في المائة، وتراجع المعدل السنوي إلى 30.87 في المائة، وكلاهما دون التوقعات. كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين المحليين بنسبة 3.17 في المائة على أساس شهري في أبريل، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 28.59 في المائة. كان البنك المركزي التركي قد أشار، في بيان لجنة السياسة النقدية، الشهر الماضي، إلى تصاعد مخاطر التضخم، عندما أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكداً أنه يراقب من كثب تداعيات الحرب الإيرانية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد. وفي فبراير (شباط) الماضي، رفع البنك المركزي نطاق توقعاته للتضخم، بنهاية العام، بمقدار نقطتين مئويتين إلى ما بين 15 في المائة و21 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحليّ عند 16 في المائة دون تعديل، رغم استمرار شكوك الأسواق بشأن مسار تراجع التضخم خلال عام 2025.
اقتصاد

تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أقل مستوياتها منذ عامين

المحرر الشرق الاوسط تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خ...
اقرأ المزيد
تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى أقل مستوياتها منذ نحو عامين؛ بسبب اضطراب حركة مرور ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز؛ بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران التي نشبت في 28 فبراير (شباط) الماضي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن بيانات تتبع حركة النقل البحري تشير إلى انخفاض كمية شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى نحو 33 مليون طن، وهو أقل مستوى شهري للصادرات منذ مايو (أيار) 2024. وجاء هذا التراجع بعد توقف إنتاج الغاز المسال في قطر؛ ثانية كبرى الدولة المصدرة لهذه السلعة في العالم، عقب تعرض منشأة «رأس لفان» القطرية؛ أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، لهجوم إيراني في مارس (آذار) الماضي؛ ما أسفر عن أضرار يحتاج إصلاحها إلى سنوات، وفقاً للتقديرات. ورغم وقف إطلاق النار في حرب إيران، فإن مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يزال مغلقاً. ومنذ بداية الحرب، لم يمر من المضيق سوى ناقلة غاز مسال واحدة. ومع ذلك، فقد عُوّضت الكميات المفقودة جزئياً بالإنتاج الجديد في أماكن أخرى من العالم. ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، فلم تقلّ الشحنات في أبريل (نيسان) إلا بنسبة 7 في المائة عن العام السابق؛ مما يشير إلى أن زيادة الإنتاج من الموردين، بمن فيهم الولايات المتحدة وكندا، قد عَوّضت جزئياً انخفاض الكميات الواردة من قطر. وفي الولايات المتحدة، شحنت محطة «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، وهي محطة ضخمة، أول شحنة لها الشهر الماضي. وفي الوقت نفسه، سلمت قطر بعض الكميات إلى الكويت، التي تستطيع تصديرها دون المرور عبر المضيق. افتُتحت معظم أسواق المال في منطقة الخليج على ارتفاع، الاثنين، مدعومة بمؤشرات على تحرك نحو تهدئة النزاع في الشرق الأوسط، ما عزز ثقة المستثمرين. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستبدأ صباح الاثنين جهوداً لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل إضافية. في المقابل، حذَّرت إيران القوات الأميركية من دخول المضيق، عقب تصريحات ترمب بشأن بدء مساعدة السفن المتضررة من الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران. وبينما جعل ترمب تأمين اتفاق نووي مع طهران أولوية، تصر إيران على تأجيل المحادثات إلى ما بعد انتهاء الحرب، وعلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في الخليج أولاً. على صعيد الأسواق، ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 1.2 في المائة، بدعم من صعود سهم «إعمار» العقارية بنسبة 3.2 في المائة، وزيادة سهم «سالك» بنحو 1.6 في المائة. وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.6 في المائة، وارتفع سهم «أدنوك للحفر» بنسبة 4.6 في المائة، بينما زاد سهم «أدنوك للغاز» بنسبة 0.9 في المائة، وصعد سهم «أدنوك للإمداد والخدمات» بنحو 3 في المائة. وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.5 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم «معادن» بنسبة 3.8 في المائة. كما انخفض سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة. ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة يوم الاثنين؛ بداية تعاملات الأسبوع، بعد هبوطها في بداية التعاملات، وسط تعثر إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أبقى الإمدادات محدودة، والأسعارَ فوق 100 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.9 في المائة إلى 109.2 دولار للبرميل، بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعها 2.23 دولار عند التسوية يوم الجمعة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.6 في المائة إلى 102.70 دولار للبرميل، بعد التراجع 3.13 دولار يوم الجمعة. وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة فيليب نوفا: «لا تزال السوق الأوسع تستفيد بقوة من اضطرابات الإمداد المستمرة والضبابية الجيوسياسية». وأضافت: «ما لم يكن هناك حل واضح ومستدام يُعيد التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار التعرض لمزيد من الارتفاع». وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستبدأ جهوداً لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز، وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل عدم وجود اتفاق سلام يلوح في الأفق، واستمرار القيود على حركة الملاحة بمضيق هرمز. واستمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مطلع الأسبوع، مع تقييم كل من الجانبين ردود الآخر. وجعل ترمب التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران أولوية، لكن إيران ترغب في إنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على الشحن في الخليج أولاً قبل عقد المحادثات النووية. وأعلن تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وحلفاء، يوم الأحد، أنه سيرفع أهداف إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في يونيو (حزيران) لسبعة أعضاء، في ثالث زيادة شهرية على التوالي. أظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي، يوم الاثنين، أن معدل التضخم في أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.18 في المائة، على أساس شهري في أبريل (نيسان) الماضي، بينما ارتفع المعدل السنوي إلى 32.37 في المائة، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين لكلا المؤشرين. كان استطلاع أجرته «رويترز» قد أشار إلى توقعات ببلوغ التضخم الشهري 3.28 في المائة، والمعدل السنوي 31.25 في المائة، في ظل تأثيرات الحرب مع إيران التي رفعت أسعار الوقود بشكل حادّ، إضافة إلى توقعات بتباطؤ أبطأ من المتوقع في وتيرة تراجع التضخم، وفق «رويترز». وسجّل قطاع الملابس والأحذية أعلى ارتفاع شهري في الأسعار خلال أبريل بنسبة 8.94 في المائة، يليه قطاع الإسكان بنسبة 7.99 في المائة، في حين ارتفعت أسعار النقل بنسبة 4.29 في المائة، والأغذية والمشروبات بنسبة 3.7 في المائة. وكانت بيانات مارس (آذار) قد أظهرت تباطؤ التضخم الشهري إلى 1.94 في المائة، وتراجع المعدل السنوي إلى 30.87 في المائة، وكلاهما دون التوقعات. كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين المحليين بنسبة 3.17 في المائة على أساس شهري في أبريل، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 28.59 في المائة. كان البنك المركزي التركي قد أشار، في بيان لجنة السياسة النقدية، الشهر الماضي، إلى تصاعد مخاطر التضخم، عندما أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكداً أنه يراقب من كثب تداعيات الحرب الإيرانية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد. وفي فبراير (شباط) الماضي، رفع البنك المركزي نطاق توقعاته للتضخم، بنهاية العام، بمقدار نقطتين مئويتين إلى ما بين 15 في المائة و21 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحليّ عند 16 في المائة دون تعديل، رغم استمرار شكوك الأسواق بشأن مسار تراجع التضخم خلال عام 2025.
اقتصاد

تحديث بطاقة اقتصاد الوقود بدءاً من موديلات 2027

المحرر أخبار24 أعلن المركز السعودي لكفاءة الطاقة "كفاءة"...
اقرأ المزيد
أعلن المركز السعودي لكفاءة الطاقة "كفاءة"، اليوم (الأحد)، إطلاق حملة توعوية بعنوان "بطاقة تعرفها"؛ وذلك بهدف التعريف ببطاقة اقتصاد الوقود المحدثة للسيارات بدءاً من موديلات 2027، التي تستمر على مدى أسبوعين.طرح 3 أنواع من البطاقة المحدثة لسيارات الوقود والكهربائية والهجينةوأوضح المركز أن هذه الحملة تأتي في إطار حرصه على تعزيز الوعي لدى الأفراد والمجتمع بأهمية بطاقة اقتصاد الوقود الخاصة بالسيارات ومساهمتها في مساعدة الفرد لاختيار السيارة الأكثر توفيرًا في استهلاك الوقود؛ وذلك سعياً إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في قطاع النقل بالمملكة، وهو ما يسهم في حفظ الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة.وأبان أن حملة "بطاقة تعرفها" تقدم عددًا من النصائح العملية للمستهلكين لمساعدتهم في قراءة وفهم المعلومات الأساسية الواردة في البطاقة بسهولة، منها شرح كيفية قراءة البطاقة الجديدة وأهم المعلومات التي تتيحها؛ كونه دليلًا بصريًا يُساعد على اختيار السيارة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.وأضاف المركز أن الحملة تستهدف المقبلين على شراء سيارة جديدة، أو الباحثين عن السيارات الأكثر كفاءة، ومستخدمي السيارات بشكل يومي المهتمين بمقارنة الخيارات للوصول إلى القرار الأمثل، إضافة إلى الجهات ذات العلاقة وتشمل معارض السيارات، والوكلاء، ومنصات بيع السيارات، وشركات التأجير.وأشار إلى أنه يوجد 3 أنواع من بطاقة اقتصاد الوقود المحدثة حسب نوع المركبة؛ حيث يوضح النوع الأول من البطاقة المركبات ذات محرك الاحتراق الداخلي وتبين البطاقة كفاءة استهلاك الوقود بوحدة (كم/ لتر).ويختص النوع الثاني من البطاقة المحدثة بالمركبات الكهربائية، إذ تعرض البطاقة كفاءة استهلاك الوقود المكافئ للمركبات الكهربائية وسعة البطارية بوحدة (كم/لتر مكافئ)، بينما يوضح النوع الثالث من هذه البطاقة المركبات الهجينة القابلة للشحن، وتتضمن توضيح معدل كفاءة استهلاك الوقود المكافئ للمحركين مع سعة المحرك والبطارية بوحدة (كم/لتر مكافئ). المركز السعودي لكفاءة الطاقة قطاع النقل اقتصاد وقود السيارات تسجيل الدخول
اقتصاد

الكرملين: روسيا لن تنسحب من «أوبك+»

المحرر | أكد الكرملين تمسّك روسيا بتحالف «أوبك+»، نافياً أي...
اقرأ المزيد
الكرملين: روسيا لن تنسحب من «أوبك+»
المحرر | أكد الكرملين تمسّك روسيا بتحالف «أوبك+»، نافياً أي توجه للانسحاب، وذلك عقب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة خروجها من منظمة الدول المصدّرة للنفط «أوبك» وتحالف «أوبك+».


موسكو: لا نية للانسحاب

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لا تدرس في الوقت الراهن الانسحاب من «أوبك+»، مؤكداً حرص موسكو على الحفاظ على صيغة التحالف، رغم التغيرات الأخيرة في هيكل المنظمة بعد قرار الإمارات.


الرهان على استقرار الأسواق

وشدد بيسكوف، في تصريحات للصحفيين، على أن الاتفاقيات القائمة ضمن «أوبك+» أثبتت فعاليتها في تهدئة أسواق النفط العالمية، مضيفاً أن استمرار هذا الإطار يظل عاملاً أساسياً لتحقيق التوازن والاستقرار في الأسواق.

متابعات
اقتصاد

الإمارات تنسحب من "أوبك"

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء، قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"...
اقرأ المزيد
الإمارات تنسحب من

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء، قرارها بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" و"أوبك +" على أن يسري القرار اعتباراً من الأول من مايو/أيار 2026، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات- "وام".

وذكر البيان أن هذا القرار يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية.



نشر عبر محرر الماس الذكي 💎