رياضة

سوريا نجم قطر يستعد لأن يكون أكبر لاعب في تاريخ المونديال

أصبح المهاجم القطري المخضرم سباستيان سوريا يمتلك فرصة حقيقية ليصبح أكبر لاعب (ليس حارس مرمى) يشارك في تاريخ كأس العالم، بعدما تم إدراج اللاعب البالغ من العمر 42 عاماً، الثلاثاء، ضمن القائمة المبدئية لمنتخب بلاده التي ستخوض غمار البطولة. وجاء سوريا، المولود في أوروغواي، ضمن مجموعة مكونة من 34 لاعباً اختارهم مدرب قطر، الإسباني جولين لوبيتيغي، وهي القائمة التي ستتقلص إلى 26 لاعباً قبل انطلاق المونديال في 11 يونيو (حزيران).

وفي حال مشاركة سوريا في كأس العالم، حيث تلعب قطر في مجموعة تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، فإنه سيكسر الرقم القياسي المسجل باسم روجيه ميلا كأكبر لاعب في تاريخ البطولة، إذ كان ميلا يبلغ من العمر أيضاً 42 عاماً عندما خاض آخر مونديال له مع الكاميرون عام 1994 في الولايات المتحدة.

ويظل الحارس المصري عصام الحضري هو أكبر لاعب سناً في كأس العالم على الإطلاق، حيث كان يبلغ من العمر 45 عاماً و161 يوماً عندما لعب ضد السعودية في عام 2018، كما يتوقع أن يوجد حارس مرمى اسكوتلندا كريج جوردون البالغ من العمر 43 عاماً في نسخة هذا العام إذا تعافى من إصابته في الوقت المناسب.

وبدا أن مسيرة سوريا الدولية انتهت في عام 2017، ولم يتم اختياره في كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، إلا أنه تم استدعاؤه مجددا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وشارك في المباراة الحاسمة لقطر في تصفيات كأس العالم، حيث دخل بديلاً في الشوط الثاني خلال الفوز على الإمارات 2 - 1 في الدوحة. وعقب تلك المباراة، كتب سوريا عبر حسابه على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور: «أشكر الله الذي سمح لي بعيش هذه اللحظة، وفخور بارتداء قميص العنابي مرة أخرى وتمثيل هذا البلد الجميل».

يذكر أن سوريا انتقل للعب في الدوري القطري عام 2004، وحصل على الجنسية القطرية قبل أن يسجل ظهوره الأول مع المنتخب الوطني في عام 2007. وتبدأ قطر مشوارها بالمونديال في 13 يونيو أمام سويسرا في سان فرانسيسكو، ثم تواجه كندا في فانكوفر، وتختتم مباريات المجموعة الثانية ضد البوسنة والهرسك في سياتل يوم 24 يونيو. أعلن الإسباني جولين لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، القائمة الأولية لـ«العنابي» التي ستخوض منافسات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

تضم قائمة المنتخب القطري 34 لاعباً، بينهم المهاجم المخضرم سيباستيان سوريا البالغ من العمر 42 عاماً، وأكرم عفيف الفائز بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا، وكذلك نجم الفريق وقائده المخضرم حسن الهيدوس البالغ من العمر 35 عاماً. ويوجد 4 حراس مرمى في قائمة منتخب قطر، وهم: مشعل برشم، ومحمود أبو ندى، وصلاح زكريا، وشهاب الليثي. كما اختار لوبيتيغي 30 لاعباً في بقية المراكز، وهم:

المعز علي، وأكرم عفيف، وأدميلسون جونيور، وأحمد فتحي، وأحمد علاء، وأحمد الجانحي، والهاشمي الحسين، وأيوب العلوي، وبسام الراوي، وبوعلام خوخي، وبيدرو ميغيل، وتحسين محمد، وجاسم جابر، وحسن الهيدوس، وريان العلي، وسيباستيان سوريا، وسلطان البريك، وطارق سلمان، وعاصم مادبو، وعبد العزيز حاتم، وعيسى لاي، وكريم بوضياف، ولوكاس مينديز، ومبارك شنان، ومحمد مناعي، ومحمد مونتاري، ومحمد وعد، ونايل ماسون، وهمام الأمين، ويوسف عبد الرزاق. ويستعد منتخب قطر لمشاركته الثانية في كأس العالم بعد استضافة النسخة الأخيرة في 2022، وسيخوض مونديال 2026 ضمن المجموعة الثانية التي تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.

يبحث نادي الكويت عن لقبه القاري الرابع في تاريخه، عندما يستضيف سفاي رينغ الكمبودي على «استاد جابر الدولي»، الأربعاء، في نهائي «دوري التحدي الآسيوي» لكرة القدم، في مواجهة يتطلع عبرها «الأبيض» إلى إضافة إنجاز جديد إلى سجله القاري. ويدخل الكويت النهائي بأفضلية واضحة بفضل عامل الأرض، إلى جانب خبرته الكبيرة في البطولات الآسيوية، بعدما سبق له التتويج بلقب «كأس الاتحاد الآسيوي» 3 مرات في 2009، و2012، و2013، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع نادي القوة الجوية العراقي.

وتزداد قيمة بلوغه نهائي البطولة الثالثة من حيث الأهمية في آسيا، في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها الكرة الكويتية خلال الفترة الماضية، بعد توقف المسابقات المحلية أكثر من شهرين بسبب الحرب في الشرق الأوسط؛ الأمر الذي فرض تحديات كبيرة على جاهزية اللاعبين وإيقاع المباريات. ووضع المدرب المونتينيغيري، نيبوشا يوفوفيتش، اللمسات الأخيرة على تشكيلة الفريق، مع الاعتماد على عناصر الخبرة القادرة على التعامل مع ضغوط النهائيات، بقيادة الحارس خالد الرشيدي، إلى جانب يوسف ناصر وياسين الخنيسي ومحمد دحام وأحمد الظفيري. كما استعاد الكويت عدداً من لاعبيه المهمين، في مقدمتهم سامي الصانع وفهد حمود وأحمد الزنكي؛

مما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل المواجهة المرتقبة. وأكد نائب رئيس جهاز الكرة، عادل عقلة، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «الفريق يدرك صعوبة المباراة النهائية، خصوصاً أن المنافس يضم مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين القادرين على صناعة الفارق»، مضيفاً أن «التركيز سيكون مفتاح تحقيق اللقب، ولا مجال للتفريط في المباراة التي تقام على أرضنا وبين جماهيرنا». في المقابل، يدخل سفاي رينغ النهائي بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب الأسكوتلندي، ماتيو ماكونكي، بعدما نجح في بناء فريق منافس قارياً يعتمد على مجموعة محترفين بارزين؛

يتقدمهم البرازيليان باتريك وكريستيان، واليابانيان ريو فوجي وتاكاشي أوداوارا، إضافة إلى الأسكوتلندي كونور شيلدز والبرتغالي تياغو ألفيش والهداف الغاني كوامي بيبرا. ويُعدّ الفريق الكمبودي من أبرز الأندية الصاعدة في شرق آسيا، بعدما تُوج بلقب الدوري المحلي في المواسم الثلاثة الأخيرة، كما بلغ نهائي البطولة القارية في النسخة الماضية قبل أن يخسر اللقب، ليعود هذا الموسم بطموح تعويض الإخفاق وتحقيق أول إنجاز آسيوي في تاريخه. أعلن نادي الترجي الاثنين انفصاله عن المدرب باتريس بوميل، بعد أقل من 24 ساعة من خسارته للقب الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم. وخسر الترجي لقب الدوري، بهزيمته 1 - صفر أمام منافسه الأفريقي الأحد.

وتوقف رصيده عند 60 نقطة متأخراً بفارق خمس نقاط عن متصدر البطولة الأفريقي قبل جولة واحدة من النهاية. وقال الترجي عبر «فيسبوك» إنه انفصل عن المدرب بوميل. وأضاف أن المدرب المساعد كريستيان براكوني سيتولى تدريب الفريق فيما تبقى من الموسم، إذ يسعى لبلوغ دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل. ويلعب الترجي في الجولة الأخيرة أمام اتحاد بن قردان يوم 14 مايو (أيار).

المصدرالشرق الاوسط

التعليقات

اكتب تعليقك