
جمعية ينبع السياحية التعاونية تدشن انضمامها لمبادرة "الشريك الأدبي" لتعزيز المشهد الثقافي والسياحي في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج الأصالة الثقافية بصناعة السياحة، احتفلت جمعية ينبع السياحية التعاونية، مساء اليوم الأربعاء 26 ذو القعدة 1447هـ، بتدشين انطلاقتها الرسمية ضمن مبادرة "الشريك الأدبي". وأقيمت الاحتفالية في مقر الجمعية بمنتجع "يم"، وسط حضور لافت وتفاعل مميز من المهتمين والمختصين في الشأنين الثقافي والسياحي بالمحافظة. وجاء حفل التدشين، الذي امتدت برامجه من الساعة الخامسة عصراً وحتى الثامنة والنصف مساءً، ليترجم رؤية الجمعية الطموحة التي تجسدت في شعار الانطلاقة: "ولنصنع معاً فعاليات تلهم وتدعم المواهب وتحمل روح المكان وهوية المجتمع".
وتسعى الجمعية من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تحقيق حزمة من الأهداف النوعية، أبرزها: خلق بيئة ملهمة: تصميم وتنظيم برامج وأنشطة تدمج بين متعة السياحة وعمق الأدب، مما يضفي طابعاً ثقافياً فريداً ومبتكراً على التجربة السياحية في ينبع. رعاية الإبداع: تقديم الدعم المستدام للمواهب المحلية، وتوفير منصات تفاعلية حيوية تُمكّن المبدعين من عرض أعمالهم ومشاركة أفكارهم. إبراز الهوية المحلية: التركيز على إبراز "روح المكان" وتسليط الضوء على الهوية الثقافية والاجتماعية الأصيلة التي يتميز بها مجتمع ينبع.
وفي سياق متصل، أكد المرشد السياحي الأستاذ بدر السناني على الأثر الإيجابي المتوقع لهذه الشراكة، مشيراً إلى أن الجمعية تضم تحت لوائها نخبة من المرشدين السياحيين الذين يتقنون عدة لغات، والذين سيساهمون بدورهم الفاعل في إثراء الساحة الأدبية جنباً إلى جنب مع عملهم السياحي، ومؤكداً أن هذا التناغم سيشكل إضافة جوهرية تعزز من الثراء المعرفي والثقافي لمحافظة ينبع. وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة "الشريك الأدبي" تهدف إلى جعل الثقافة والأدب جزءاً أصيلاً من تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع من خلال عقد شراكات استراتيجية مع جهات متنوعة.
ويُعد انضمام كيان سياحي بارز كجمعية ينبع السياحية التعاونية إضافة نوعية ستسهم بلا شك في تعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة بقالب ثقافي فريد.

التعليقات
اكتب تعليقك