ثقافة

مهرجان البحر الأحمر يكشف موعد تقديم الأعمال السينمائية عبر سوق المشاريع

تعزز السعودية واقع قطاع السينما العالمي، بمهرجان سنوي، وذلك لدفع مشاركة هذا المجال في الناتج المحلي، والمتحوى الثقافي والفني، وجذب صناعة الأفلام العالمية، إذ كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن فتح باب التقديم في برنامج "سوق البحر الأحمر" للمشروعات السينمائية في جدة التاريخية، الذي يُعد إحدى المنصات الإبداعية ضمن فعاليات المهرجان المقرر إقامته بمدينة جدة في الفترة من 3 حتى 12 ديسمبر المقبل. يتطلّع سوق المشاريع التابع لسوق البحر الأحمر لاستقبال المشاريع قيد التطوير أو الإنتاج والمشاريع قيد الإنجاز، لصنّاع الأفلام من العالم العربي وقارّتي إفريقيا وآسيا.

يُقام سوق البحر الأحمر من 5 إلى 9 ديسمبر 2026، ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي… وأكد المهرجان أن "سوق البحر الأحمر" سيستقبل طلبات المشروعات السينمائية في مراحل التطوير أو الإنتاج أو ما بعد الإنتاج، فيما ستقام فعاليات "سوق المشاريع" خلال الفترة من 5 حتى 9 ديسمبر المقبل، بمشاركة المنتجين والممولين والموزعين ووكلاء المبيعات وصناع القرار في قطاع السينما العالمي. ويعد سوق المشاريع فعالية رئيسية داعمة للمشاريع في مختلف فئات السرد من خلال تعزيز فرص الإنتاج الدولي المشترك، وفرص استكشاف مشاريع ومواهب جديدة.

ويُعرض خلاله أفلام روائية ومسلسلات تلفزيونية لمخرجين من أفريقيا والعالم العربي وآسيا، حسب موقع البحر الأحمر. في سياق متصل، يتيح البرنامج لصناع الأفلام فرصة المنافسة على مجموعة من الجوائز النقدية والعينية، إلى جانب تقديم مشروعاتهم أمام جهات إنتاج وتمويل دولية، بما يعزز فرص تطوير الأعمال السينمائية المستقلة، ورفع حضورها في الأسواق العالمية، محدداً يوم 11 يونيو المقبل آخر موعد لاستقبال طلبات المشروعات في مرحلتي التطوير والإنتاج، فيما يستمر استقبال طلبات مشروعات "الأعمال قيد الإنجاز" حتى 24 يوليو المقبل. بالتوازي، تجاوزت إيرادات شباك تذاكر السينما في السعودية 920 مليون ريال خلال عام 2025، محققة نمواً بنسبة 9%، ببيع أكثر من 18.

8 مليون تذكرة، في حين تصدرت أفلام الأكشن القائمة بنسبة 32. 3%، تلتها الكوميديا بـ25. 8%، وبتلك النسب والأرقام، تتصدر المملكة أسواق السينما في الشرق الأوسط. كما يواصل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ترسيخ مكانته بوصفه منصة إقليمية داعمة لصناعة السينما، من خلال تمكين المواهب الإبداعية وربطها بشبكات الإنتاج والتوزيع العالمية، بما يدعم الحراك الثقافي وصناعة المحتوى الإبداعي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الثقافي وتعزيز الاقتصاد الإبداعي. وأسست السعودية عام 2020 هيئةً للأفلام تتبع إدارياً لوزارة الثقافة بهدف تطوير قطاع الأفلام وبيئة الإنتاج في السعودية، إضافة إلى تحفيز وتمكين صناع الأفلام السعوديين.

المصدرالعربية

التعليقات

اكتب تعليقك