عام

شراكات نوعية وتحول رقمي.. "سماوي" تعيد تشكيل صناعة النشر العلمي والثقافي في المملكة

تستعرض المقالة دور منصة «سماوي» كشركة سعودية ناشئة في النشر والطباعة الرقمية والكتب الصوتية، بوصفها ممكّنًا وطنيًا يعزز التحول الرقمي في صناعة النشر ويدعم مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد ومجتمع معرفي. وقد عقدت المنصة شراكات استراتيجية مع جهات أكاديمية وثقافية مثل جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة. .. في وقتٍ تمضي فيه المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو بناء اقتصاد معرفي مزدهر، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للثقافة والإبداع، تبرز منصة «سماوي» إحدى شركات مجموعة ايقونات، بوصفها نموذجًا وطنيًا متقدمًا يعكس روح التحول الذي تقوده رؤية المملكة 2030 في قطاع المحتوى والنشر.

فمن خلال الجمع بين الطباعة الحديثة، والنشر الرقمي، والكتب الصوتية، وحلول التوزيع الذكية، لا تكتفي «سماوي» بتقديم خدمات نشر متطورة، بل تسهم عمليًا في إعادة تشكيل المشهد الثقافي والمعرفي السعودي، عبر تمكين المؤسسات الأكاديمية والثقافية من توسيع حضورها، وضمان استدامة إنتاجها العلمي والفكري محليًا ودوليًا. وخلال الفترة الماضية، نجحت منصة «سماوي » في ترسيخ حضورها كشريك استراتيجي للمؤسسات التعليمية والثقافية الكبرى في المملكة، عبر سلسلة من الاتفاقيات النوعية التي تؤكد دورها المتنامي في تطوير صناعة النشر، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم مستهدفات المملكة في بناء مجتمع المعرفة.

شراكة تعليمية مع جامعة الإمام محمد بن سعود لتعزيز جودة الخدمات الأكاديمية وفي سياق توسعها داخل القطاع التعليمي، وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلةً بكلية التربية مذكرة تفاهم مع منصة «اطبع» إحدى شركات مجموعة ايقونات بهدف تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والخدمية، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في تحقيق التكامل المؤسسي. وشملت المذكرة التعاون في أتمتة طباعة رسائل الدراسات العليا، ودراسة فرص طباعة ونشر الكتب بنظام الطباعة عند الطلب، بما يدعم تطوير الخدمات الأكاديمية ومواكبة التحول في قطاع النشر الجامعي.

كما تضمنت تنفيذ مبادرات لتعزيز ثقافة القراءة داخل الحرم الجامعي، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل وفعاليات ثقافية مشتركة، إلى جانب تقديم باقات مخفضة وأكواد خصم لمستخدمي منصة وتطبيق سماوي لمنسوبي الجامعة، وتمكين الطلاب عبر التدريب في مجالات التقنية والتصميم وإدارة المشاريع. وتعكس هذه الشراكة توجهًا نحو بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملًا تجمع بين التطوير الأكاديمي والخدمات التطبيقية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم وتنمية القدرات البشرية.

شراكة مع جامعة اليمامة لتعزيز الانتشار الثقافي والمعرفي في خطوة تعكس التقاء الثقافة بالتقنية، وقّع كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية في جامعة اليمامة اتفاقية تعاون مع منصة «سماوي» لطباعة ونشر وتوزيع منشوراته العلمية والثقافية عبر قنوات إلكترونية وورقية وصوتية. وجرى تدشين الاتفاقية في مقر الجامعة بالرياض، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والإعلامية، يتقدمهم رئيس الهيئة الإشرافية على الكرسي الدكتور عبدالواحد بن خالد الحميد، ورئيس مجلس أمناء الجامعة خالد بن محمد الخضير، والرئيس التنفيذي عبدالرحمن الخضير.

وتبرز أهمية هذه الاتفاقية في كونها تسهم في حفظ وإيصال الإرث الثقافي والمعرفي المرتبط بــ اسم الراحل غازي القصيبي إلى شرائح أوسع من القراء والباحثين، بما ينسجم مع مستهدفات تعزيز الهوية الثقافية السعودية، وتوسيع أثر الإنتاج الفكري الوطني. تعاون مع دار جامعة الملك سعود للنشر لدعم الابتكار وتعزيز النشر المعرفي وفي إطار توسيع حضورها في القطاع الأكاديمي، وقّعت منصة «سماوي» اتفاقية استراتيجية مع دار جامعة الملك سعود للنشر، بهدف تسويق ونشر وتوزيع الإصدارات العلمية والأكاديمية عبر حلول رقمية متقدمة.

وتضمنت الاتفاقية إتاحة المحتوى الأكاديمي ورقيًا وإلكترونيًا وصوتيًا، وتقديم خدمات ما قبل النشر وما بعده، إضافة إلى تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في مجالات صناعة المحتوى العلمي. ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة في دعم الجامعات السعودية للتحول نحو النشر الرقمي، وتوسيع وصول المعرفة الأكاديمية السعودية إلى الباحثين والقراء داخل المملكة وخارجها، بما يعزز مكانة المملكة في خارطة البحث العلمي الإقليمي والدولي. سماوي. . من منصة نشر إلى ممكن وطني للصناعات الثقافية ما حققته «سماوي» خلال الأشهر الماضية يتجاوز مفهوم الشراكات التشغيلية، ليؤكد صعودها كأحد الممكنات الوطنية لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، عبر:

دعم التحول الرقمي في قطاع النشر السعوديتمكين الجامعات والمؤسسات الثقافية من توسيع نطاق الوصول إلى محتواهاتعزيز حضور الكتاب السعودي عبر النشر الورقي والرقمي والصوتيتطوير حلول توزيع محلية ودولية أكثر كفاءةالإسهام في بناء بيئة معرفية مستدامة وبالنظر إلى مسيرة «سماوي» منذ انطلاقتها في السعودية عام 2022 وتحوّلها من مبادرة متخصصة في الطباعة عند الطلب إلى منصة عربية متكاملة للنشر والطباعة والتوزيع، يتضح أن ما تحقق خلال الفترة الماضية لم يكن مجرد توسع تشغيلي، بل بناء منظومة معرفية متسارعة تخدم الثقافة والتعليم والبحث العلمي في المملكة.

فمن شراكتها مع كرسي غازي القصيبي في جامعة اليمامة، إلى تعاونها مع دار جامعة الملك سعود للنشر، مرورًا بدورها المتنامي في دعم المؤسسات الأكاديمية والثقافية. كما تؤكد «سماوي» أنها تمضي وفق رؤية واضحة تستهدف تمكين الناشرين والمؤلفين والقراء عبر حلول مبتكرة تشمل النشر الورقي، والرقمي، والصوتي، وتوسيع الوصول إلى المحتوى العربي بمعايير عصرية.

وتشير مسيرتها، كما تعكسها رؤيتها المؤسسية، إلى أن المنصة لا تركز فقط على نشر الكتب، بل على فتح أسواق جديدة للمعرفة، وربط الإبداع العربي بفرص انتشار أوسع، بما يجعلها اليوم واحدة من أبرز النماذج السعودية الصاعدة في قطاع الصناعات الثقافية، وشريكًا فاعلًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع أكثر معرفة، وثقافة، واستدامة.

المصدرسبق

التعليقات

اكتب تعليقك