البروفيسور هربيرت هيرت أستاذ العلوم البيولوجية والهندسة البيولوجية والبيئية
وبرفقته الدكتور ماجد سعد عبدالحليم عالم أبحاث والعلوم والهندسة البيولوجية والبيئية
واثنين من طلبة القسم الطالبه الدكتوره حنين الزبادي
والطالب الدكتور عبدالعزيز عيده
وهم فريق من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تُعرف اختصاراً باسم كاوست هي جامعة سعودية حديثة مخصصة للأبحاث والدراسات العليا تقع في مدينة ثول على شاطئ البحر الأحمر شمال مدينة جدة غربي السعودية. تُقدّر مساحتها بحوالي 36 مليون م2 وهي أكبر المدن الجامعية على مستوى العالم. بَدَأت الدراسة بها في 5 سبتمبر، 2009م وافتُتِحت رَسميّاُ في 23 سبتمبر 2009م
تنقسم الجامعة إلى أربعة أقسام أكاديمية مسؤولة عن برامج الأنشطة التعليمية ومنح الدرجات العلمية، وهذه الأقسام
.علوم الأرض وعلوم وهندسة البيئة
.العلوم الحيوية والهندسة الحيوية
.الرياضيات وعلوم وهندسة الحاسوب
.العلوم والهندسة الفيزيائية والكيميائية
وبعد وصولهم مركز الشبحة
تم تنظيم جولة عمل لهم على عدد من المزارع في الشبحة وكان لديهم بعض الأفكار عرضوها على المزارعين واخذو بعض العينات من التربه والمزروعات وكميه من الماء وايضاً من (زرعيّة)الشبحه القمح لإجراء بعض الفحوصات عليها
وتم تنويع المواقع حيث تم زيارة مزارع في الشبحه و مزرعه في قرية الصري وفي قرية المشيريف وفي قريه الحفير شرق السهله
وفي الساعه الثالثة والنصف عاد الجميع للمركز لتناول الغداء الشعبي المعد بهذه المناسبة
وبعد انتهاء الجولة العملية القادمين من أجلها
تم اخذهم بجوله سياحية على المعالم الأثرية والتاريخية بالشبحه والمطلات الجبلية والقريه التراثيه والتعرف على العادات والتقاليد واللون الشعبي ومتحف الشبحه التراثي
وبعد صلاة العشاء عاد الجميع لمقر المركز
وفي ختام الزيارة قدم الوفد هديه الى أهالى الشبحه من اختراعات احد طلبة الجامعة وغادروا مسرورين
مما شاهدوه ف الشبحة من أشياء جميلة لم يكونوا يتوقعون وجودها على حد قولهم
وأكدوا عودتهم برفقة عدد من منسوبي الجامعه الى زيارة المعالم الأثرية والتاريخية بمحافظة أملج ومركز الشبحه.
وفي نهاية الزيارة التقت صحيفة الشبحة بهم لأخذ انطباعاتهم عن التربة والاجواء وصلاحيتها للزراعة
وقال البروفيسور هيربيرت هيرت
- المنطقة الصحراوية في الشبحة ستكون الموقع المثالي لمشروعنا لمساعدة المزارعين البسطاء في الحصول على إنتاجية أعلى من محاصيل القمح. تتميز منطقة الشبحة بتربتها الغنية بالعناصر الأساسية لنمو النباتات، مما يسمح للعديد من أنواع النباتات الصحراوية بالنمو هناك، وأيضا للقمح أن ينمو دون إضافة الأسمدة. نأمل في تزويد المزارعين بحلول سريعة للتطبيق في الموسم الزراعي المقبل باذن الله تعالى
وتحدث الدكتور ماجد سعد قائلاً
- كان إنطباعي الأول عن الشبحة أنها تشبه أغلب المناطق الصحراوية في المملكة العربية السعودية. بعد زيارة المزارع المختلفة ، اكتشفت أن البيئة كانت مثالية لزراعة المحاصيل إذا كان لديها مصادر مياه كافية. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أننا وجدنا نوعين من النباتات الصحراوية التي فحصناها من قبل لعزل البكتيريا المفيدة، والتي جمعناها أملاً في عزل المزيد وذلك لتزويد المزارعين في المدينة بحلول عضوية لزيادة المحاصيل الزراعية.
وذكر طالب الدكتوراه
عبدالعزيز عيده
ان الرحلة كانت منظمة للغاية وكان التوقيت مثاليًا. وكان رئيس المركز طيب القلب للغاية ومضياف كعادة أهل المنطقة العربية .كانت المناظر الطبيعية في مدينة الشبحة جميلة للغاية، تميزت المدينة بجبالها الرائعة والطقس المنعش .وزاد مع لطافة الجو، الترحيب من أهل المدينة الذي أدخل السرور على جميع أفراد الفريق البحثي .
وبدورها تحدثت طالبة الدكتوراه الطالبة حنين الزبادي
قائله ان الرحلة الزراعية لمركز الشبحة كانت ثرية وممتعة. قمنا بزيارة ثلاثة نماذج من المزارع جميعها اعتمدت على خصوبة التربة ولم تستعن بالأسمدة، النموذج الأول اعتمد كليا على مياه الأمطار لزراعة القمح وكان تأثير الجفاف وغياب الأمطار لعامين عالتوالي كبيرا على المزرعة مما أدى لغياب المحصول لهذا العام. والنموذجين الآخرين اعتمدوا نسبيا على المياه الجوفية في حال غياب الأمطار. تعلمت الكثير خلال هذه الرحلة، ثقافة الزراعة الموسمية في القرية وأساليبها بالإضافة إلى الثقافة الحضارية للقرية من ما كان يعتمده سكانها من بناء وغذاء ومنسوجات. وأرجع الفضل إلى الله عزوجل ومدير مركز الشبحة وأهالي قرية الشبحة الذين أحسنوا استضافتنا وتعريفنا للمنطقة بمزارعها ومستودعها الشهير للقمح وقصورها الجميلة ومتحفها الذي ضم تراث المنطقة الجميلة.