سياسة

"ترامب" يهدد إيران ويكشف انهيار وشيك للهدنة.. و"البنتاغون" يجهز عملية "المطرقة الثقيلة"

الماس سبق صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن وقف إطلاق النار بين الجانبين شبه منهار وأن طهران تعيش كارثة اقتصادية...
اقرأ المزيد

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن وقف إطلاق النار بين الجانبين شبه منهار وأن طهران تعيش كارثة اقتصادية، فيما كشفت شبكة أمريكية أن البنتاغون يدرس إطلاق اسم المطرقة الثقيلة على العمليات العسكرية المحتملة، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة عبر وساطة باكستانية. صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلناً أن طهران 'لم يعد لديها أسطول بحري'، وأن قواتها الجوية 'دُمّرت'، مؤكداً أن إيران تعيش 'كارثة اقتصادية' نتيجة استمرار الحرب والتوترات الإقليمية. تأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الشكوك حول مستقبل وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، مع تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة.

وأفادت شبكة NBC الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية 'البنتاغون' تدرس إعادة تسمية العمليات العسكرية المرتبطة بإيران إلى 'المطرقة الثقيلة' إذا انهار وقف إطلاق النار، مما يعكس استعداد واشنطن للتصعيد العسكري. هذا التطور جاء بعد إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تنتظر 'تقييماً أكثر تفصيلاً' من الوسطاء الباكستانيين بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وسط خلافات حول البرنامج النووي ومستقبل الهدنة. وذكرت مصادر إيرانية، أن الوسطاء ينقلون منذ أسابيع مقترحات وردوداً متبادلة بين واشنطن وطهران، في إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النار. في تصريحاته، أقر ترامب بأن وقف إطلاق النار 'على جهاز إنعاش' واعتبر فرص استمراره لا تتجاوز 1%.

كما أكد استمرار التواصل مع إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة 'ستحصل على اليورانيوم المخصب'، وهو أحد أبرز الملفات الخلافية. من جهة أخرى، صعّدت طهران من خطابها، حيث دعا رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف واشنطن لقبول المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً لإنهاء الحرب، محذراً من 'فشل' البديل. وقال قاليباف، إن أي مقاربة أخرى ستكون 'عقيمة' ولن تؤدي إلا إلى المزيد من الفشل، مشيراً إلى أن التردد الأميركي سيرفع الكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين. كما تحدثت تقارير غير رسمية عن المقترح الأميركي، الذي يتضمن وقف العمليات العسكرية وفتح إطار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

بالمقابل، تطالب طهران بوقف كامل للأعمال الحربية ورفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أصولها المجمدة. وقد لوّحت شخصيات إيرانية بإمكانية رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، كرسالة ضغط مباشرة على واشنطن. في ختام الحديث، تؤكد الإدارة الأميركية وجود 'خطط للتصعيد إذا لزم الأمر'، كما صرح وزير الدفاع الأميركي. ورغم جهود الوساطة الباكستانية والدعم الإقليمي، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق نهائي غير واضحة، وسط التصعيد المتبادل.

المصدرسبق
سياسة

تفاصيل الرد الإيراني على اقتراح السلام الأمريكي

الماس المرصد لا مؤشرات على رغبة حقيقية في إنهاء الحرب كشفت ستريت جورنال أن إيران قدمت ردًا مفصلًا على مبادرة السلام الأمريكية، في وقت لا تزا...
اقرأ المزيد
لا مؤشرات على رغبة حقيقية في إنهاء الحرب

كشفت ستريت جورنال أن إيران قدمت ردًا مفصلًا على مبادرة السلام الأمريكية، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بين الطرفين. أبرز بنود الرد الإيراني:

• إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا مقابل رفع الحصار الأمريكي • الاستعداد لتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن لفترة أقصر من المقترح الأمريكي (20 عامًا) • رفض تفكيك المنشآت النووية بشكل كامل • طرح تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مع نقل جزء منه إلى دولة ثالثة بشروط محددة • المطالبة برفع كامل للعقوبات وإعادة الأموال المجمدة • التأكيد على استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز • اعتبار وقف إطلاق النار في لبنان شرطًا أساسيًا غير قابل للتفاوض وساطة باكستان كما أشارت التقارير إلى أن المفاوضات ستتواصل عبر تبادل رسائل مكتوبة بوساطة باكستان.

واقعي وإيجابي ووصفت طهران ردها بأنه “واقعي وإيجابي”، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من واشنطن.

المصدرالمرصد
سياسة

تأكيد خليجي على وحدة الصف في دعم البحرين ضد تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني

المحرر سبق أشاد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي بجهود الأجه...
اقرأ المزيد

أشاد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي بجهود الأجهزة الأمنية في البحرين في كشف تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه، مؤكداً دعم دول المجلس الكامل لإجراءات المنامة لحفظ أمنها وسيادتها، ومجدداً التزام دول الخليج بوحدة الصف في مواجهة الإرهاب وتعزيز منظومة الأمن الجماعي. أشاد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وتمكنها من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه».

وأكد الأمين العام أن هذا الإنجاز الأمني يعكس المتابعة العالية والمستمرة لدى الأجهزة الأمنية في البحرين، لحماية وصون مقدرات المملكة والحفاظ على أمن شعبها. وأوضح البديوي دعم دول المجلس الكامل لكل ما تتخذه مملكة البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لأي تهديدات محتملة لأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. واختتم بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضيةً في تعزيز منظومة الأمن الجماعي وترسيخ الأمن والاستقرار في دولها.

سياسة

الجيش الأميركي يعطل أكثر من 70 ناقلة نفط إيرانية ويستهدف سفناً حاولت كسر الحصار البحري

المحرر سبق أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها منعت أكثر من 70 نا...
اقرأ المزيد

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها منعت أكثر من 70 ناقلة نفط من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، قادرة على نقل 166 مليون برميل بقيمة تتجاوز 13 مليار دولار، واستهدفت بذخائر دقيقة سفينتين إيرانيتين حاولتا كسر الحصار، وسط اشتباكات متقطعة في مضيق هرمز وتبادل للاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان يوم الجمعة أنها منعت أكثر من 70 ناقلة نفط من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية، في إطار الحصار البحري الذي يُطبق منذ 13 أبريل الماضي.

وكشفت أن هذه السفن كانت قادرة على نقل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني، بقيمة تتجاوز 13 مليار دولار. كما ذكرت سنتكوم أنها استهدفت سفينتين ترفعان العلم الإيراني، كانتا تحاولان كسر الحصار والتوجه إلى ميناء إيراني، مشيرة إلى أنها تمكنت من تعطيل ناقلة ثالثة يوم الأربعاء الماضي. في الوقت نفسه، أفادت مصادر إيرانية بوقوع اشتباكات جديدة ومتقطعة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز، بعد الاشتباك الذي حدث يوم الخميس الماضي، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

سياسة

أقمار صناعية تكشف تسرباً نفطياً واسعاً قرب جزيرة خرج الإيرانية

المحرر سبق صور أقمار صناعية تكشف تسرباً نفطياً واسعاً قرب جزيرة خر...
اقرأ المزيد

صور أقمار صناعية تكشف تسرباً نفطياً واسعاً قرب جزيرة خرج الإيرانيةأظهرت صور من أقمار برنامج كوبرنيكوس، نقلتها رويترز، ما يشتبه أن يكون تسرباً نفطياً يغطي نحو 45 كيلومتراً مربعاً غربي جزيرة خرج، مركز 90% من صادرات النفط الإيرانية. يأتي ذلك في ظل حصار بحري أمريكي واشتباكات في الخليج وتعطل واسع لإمدادات النفط العالمية. أظهرت صور بالأقمار الصناعية هذا الأسبوع ما يشتبه أن يكون تسربا نفطيا يغطي عشرات الكيلومترات المربعة من البحر بالقرب من جزيرة خرج، التي تُعد المركز النفطي الرئيسي لإيران. التقطت الصور بواسطة أقمار (سنتينل-1) و(سنتينل-2) و(سنتينل-3) التابعة لبرنامج (كوبرنيكوس) في الفترة من السادس إلى الثامن من مايو أيار.

وقد أظهرت أن التسرب المحتمل، الذي يبدو على شكل بقعة باللونين الرمادي والأبيض، يغطي المياه غربي الجزيرة التي يبلغ طولها ثمانية كيلومترات. ونقل موقع رويترز عن ليون مورلاند، الباحث في مرصد الصراع والبيئة، قوله: "إن هيئة البقعة تبدو متسقة بصريًا مع (شكل) النفط"، مشيراً إلى أن البقعة تغطي مساحة تقدر بحوالي 45 كيلومتراً مربعاً. واتفق معه في الرأي لويس جودارد، المؤسس المشارك لشركة الاستشارات (داتا ديسك) التي تركز على المناخ والسلع الأساسية، حيث صرح بأن الصور تظهر على الأرجح بقعة نفطية، ربما تكون الأكبر منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل 70 يوما.

ولم يرد الجيش الأمريكي وبعثة إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف على طلبات للتعليق على الصور. وأشار مورلاند إلى أن سبب التسرب المحتمل ومصدره غير معروفين حاليا، موضحًا أن الصور التي التقطت في الثامن من مايو لم تُظهر أي دليل على وجود أي تسرب نشط آخر. تُعتبر جزيرة خرج مركزًا لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، حيث يتجه معظمها إلى الصين. وقد ذكرت القوات الأمريكية أنها دمرت أهدافًا عسكرية في الجزيرة في وقت سابق من الحرب. وتحاصر البحرية الأمريكية الموانئ الإيرانية لمنع ناقلات طهران من الدخول والخروج، مما أدى إلى اشتباك قوات أمريكية وإيرانية في الخليج.

أدت الحرب أيضًا إلى تقطع السبل بمئات السفن في الخليج، وتسببت في أكبر تعطل لإمدادات النفط الخام في العالم، فضلاً عن تأثيرها على الإمدادات العالمية من المنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.

سياسة

ترمب يعلن هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا اعتباراً من السبت

المحرر الشرق الاوسط أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمع...
اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا اعتباراً من السبت. وقال ترمب، عبر منصة «تروث سوشال»: «يسرني أن أعلن عن وقف إطلاق نار لمدة 3 أيام (9 و10 و11 مايو) في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. للاحتفال بيوم النصر في روسيا، وكذلك في أوكرانيا، لأنها كانت أيضاً جزءاً كبيراً وعاملاً مهماً في الحرب العالمية الثانية». وأضاف ترمب أن وقف إطلاق النار سيشمل وقف جميع الأنشطة العسكرية، بالإضافة إلى تبادل ألف أسير من كل دولة. وتابع: «آمل أن تكون هذه بداية نهاية حرب طويلة جداً، دامية، وشرسة.

لا تزال المفاوضات مستمرة لإنهاء هذا الصراع الكبير، الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، ونحن نقترب أكثر فأكثر كل يوم من ذلك». تحقق إيران تقدماً متزايداً في «حرب المعلومات» عبر مقاطع فيديو و«ميمات» مصنوعة بالذكاء الاصطناعي تنتشر بسرعة على الإنترنت، وتهدف إلى التأثير على الرأي العام الأميركي وتعميق الانقسامات السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة. وتستخدم هذه المقاطع شخصيات بأسلوب يُشبه ألعاب «ليغو»، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشاهد ساخرة تُظهر الولايات المتحدة وإسرائيل ب. وتعتمد الرسائل الإيرانية الجديدة على السخرية والثقافة الشعبية الغربية بدلاً من الخطاب الثوري التقليدي المرتبط بالثورة والرموز الدينية.

وتسعى هذه الحملة إلى إيصال فكرة أن ترمب يضع مصالح إسرائيل قبل مصالح بلاده، وأن الأميركيين يدفعون ثمن حرب تخدم أهدافاً سياسية أخرى. ويرى خبراء إعلام أن إيران نجحت هذه المرة، لأنها استخدمت لغة ومحتوى قريبَين من النقاشات الرائجة داخل المجتمع الأميركي، بمختلف توجهاته، مع الاعتماد على الفكاهة والانتشار الواسع لجذب الجمهور. وأوضح خبراء أن هذه المواد الإعلامية تبدو أكثر حداثة وفهماً للثقافة الغربية مقارنة بالأساليب الإيرانية القديمة. وتقول الخبيرة في الإعلام الإيراني في جامعة جونز هوبكنز الأميركية، نرجس باجوغلي، إن «المحتوى الذي ينتجونه يستخدم لغة ونقاشات كانت متداولة أصلاً لدى اليمين واليسار على حد سواء». وأضافت:

«لقد أدركوا أنه إذا كان المحتوى مضحكاً وذكياً بما يكفي، فإنه يمكن أن ينتشر على نطاق واسع». ومن أبرز الجهات المنتجة لهذا المحتوى هي منصة «إكسبلوزيف ميديا» (Explosive Media)، التي يُعتقد أنها تعمل بدعم أو موافقة من السلطات الإيرانية، رغم إعلانها أنها مستقلة. كما أسهمت سفارات إيرانية وحسابات رسمية في نشر هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى ارتفاع التفاعل معها ب. وسخر العديد من هذه المنشورات من ترمب؛ فقد نشرت السفارة الإيرانية في تايلاند مقطعاً يُظهر ترمب وكأنه يغفو في أثناء جلوسه خلف مكتبه في المكتب البيضاوي.

وفي منشور آخر على منصة «إكس» نشرته السفارة نفسها، جاء فيه: «افتحوا المضيق وإلا سأقوم بـ(كوففيفي). شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر»، في إشارة إلى تغريدة غامضة كان الرئيس قد نشرها خلال ولايته الأولى. ويشير تقرير «وول ستريت جورنال» إلى أن «الحرس الثوري» الإيراني استثمر منذ سنوات في شركات إنتاج إعلامي تستهدف الشباب والجمهور العالمي، لكن هذه الاستراتيجية لم تحصل على دعم كامل إلا بعد اندلاع الحرب الأخيرة وصعود جيل جديد أكثر انفتاحاً على الثقافة الرقمية العالمية.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، ​أن الولايات المتحدة تعمل على تسيير رحلة جوية لإعادة ركاب أميركيين موجودين على متن سفينة سياحية هولندية تفشت ‌على متنها ‌سلالة فتاكة ​من ‌فيروس «هانتا». وقال ​متحدث باسم الوزارة، في بيان: «تتابع وزارة الخارجية من كثب تفشي فيروس (هانتا) على متن سفينة سياحية هولندية في المحيط ‌الأطلسي، وتبقى ‌على اتصال ​وثيق مع ‌طاقم السفينة والأميركيين ‌الموجودين على متنها، والسلطات الصحية الأميركية والدولية». وأضاف المتحدث، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن الوزارة على ‌اتصال مباشر بالأميركيين الموجودين على متن السفينة، وهي على استعداد لتقديم المساعدة القنصلية فور وصول السفينة إلى تينيريفي بإسبانيا.

وتشير بيانات شركة الرحلات البحرية «أوشن وايد إكسبيديشنز» إلى وجود 17 راكباً أميركياً على ​متن ​السفينة. قال ‌وزير الخارجية ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة ​مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية، على الرغم من التوتر الناجم عن الانتقادات المتكررة التي يوجهها الرئيس دونالد ترمب للبابا ليو. وأضاف روبيو، الذي زار الفاتيكان، أمس الخميس، للصحافيين، اليوم الجمعة، قبل مغادرته روما، ‌أن الاجتماع ‌كان «إيجابياً للغاية». وردّاً على ​سؤال ‌عن انتقاد ​ترمب للبابا ليو بسبب تعليقاته بخصوص الحرب مع إيران وقضايا أخرى، قال روبيو إن ترمب يتصرف لمصلحة الولايات المتحدة، و«سيتحدث دائماً بوضوح عن رأيه بشأن الولايات المتحدة وسياستها».

وقال روبيو، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أعتقد أننا نستطيع القيام ‌بذلك والاستمرار ‌في إقامة علاقة مثمرة ​ومهمة للغاية ‌مع الكنيسة؛ لأنها تلعب دوراً ‌مهماً في العالم أيضاً». وفيما يتعلق بكوبا، قال روبيو إن واشنطن مستعدة لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة ‌في ظل ما تواجهه من أزمة طاقة بسبب حظر الولايات المتحدة معظم شحنات النفط إليها. وأصدرت واشنطن، أمس، عقوبات على تكتل شركات خاضع لسيطرة الجيش الكوبي ومشروع مشترك للتعدين؛ في محاولة للضغط على القادة الشيوعيين في الجزيرة لإجراء إصلاحات.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة قدمت مساعدات إنسانية بقيمة ستة ملايين دولار للكوبيين من ​خلال الكنيسة، وعرضت ​على الحكومة هناك 100 مليون دولار، لكنها رفضت توزيعها.

سياسة

تعرض لإصابات في" الركبة والظهر وخلف الأذن".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية ل "مجتبى خامنئي"

المحرر المرصد قال مسؤول اللقاءات في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئ...
اقرأ المزيد

قال مسؤول اللقاءات في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي مظاهر حسيني، ، إن مجتبى خامنئي تعرض لإصابات في الركبة والظهر وخلف الأذن، إثر قصف استهدف موقعًا وصفه بأنه تابع للمرشد الإيراني السابق. سقوط قنبلة على مقربة من المكتب وأوضح حسيني أنه كان متواجدًا داخل المكتب وقت وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أن قنبلة سقطت على مسافة نحو 30 مترًا، ما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، بينهم محمد شیرازي، رئيس المكتب العسكري لعلي خامنئي.

استهداف مواقع قريبة من موقع العمل والسكن وأضاف أن موقع عمل خامنئي كان ضمن نطاق الاستهداف على بعد 70 إلى 80 مترًا، لافتًا إلى أن منزل مجتبى خامنئي تعرض للقصف أيضًا، وأسفر عن مقتل زوجته. إصابات طفيفة وتحسن في الحالة الصحية وتابع أن موجة الانفجار تسببت في سقوطه أرضًا أثناء تحركه داخل المبنى، موضحًا أن الإصابات شملت ضررًا بسيطًا في الركبة والظهر، وقد شُفي الظهر بينما تتحسن إصابة الركبة تدريجيًا. إصابة خلف الأذن وعلاج كامل للحالة وأشار إلى وجود إصابة خفيفة خلف الأذن غير ظاهرة بسبب العمامة، مؤكدًا أنها خضعت للعلاج وأن حالته الصحية مستقرة وجيدة في الوقت الحالي.

سياسة

إكسيوس يكشف تفاصيل بشأن التفاهم بين واشنطن وطهران

المحرر المرصد أفاد موقع "إكسيوس" الإخباري الأمريكي، نقلا...
اقرأ المزيد

أفاد موقع "إكسيوس" الإخباري الأمريكي، نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، بوجود تقدم في صياغة مذكرة تفاهم مرتقبة مع طهران، تتعهد بموجبها إيران رسمياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. عدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض وتتضمن المسودة المطروحة للنقاش بنوداً تقيد النشاط النووي الإيراني بشكل غير مسبوق، من بينها التزام طهران بعدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض، والموافقة على نظام تفتيش معزز يمنح مفتشي الأمم المتحدة صلاحية إجراء عمليات تفتيش مفاجئة للمواقع الإيرانية.

وفي سياق متصل، أوضح المسؤول أن إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من الأراضي الإيرانية تُعد أولوية قصوى لبلاده في هذه المفاوضات، حيث كشف أن أحد الخيارات المطروحة حالياً هو نقل تلك المخزونات مباشرة إلى الولايات المتحدة. رفع تدريجي للعقوبات وفي المقابل، ستقدم واشنطن حزمة من التسهيلات تشمل رفعاً تدريجياً للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج على مراحل زمنية مرتبطة بمدى الالتزام. كما تسعى واشنطن لإدراج "بند عقابي" يضمن تمديد فترة تجميد الأصول والأموال في حال ارتكبت إيران أي خرق يتعلق بنسب تخصيب اليورانيوم المتفق عليها.

سياسة

أردوغان يستقبل الأمير فيصل بن فرحان في أنقرة

المحرر سبق لبحث تعزيز العلاقات السعودية التركية استقبل الرئيس التر...
اقرأ المزيد
لبحث تعزيز العلاقات السعودية التركية

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي نقل تحيات القيادة السعودية وتمنياتها لتركيا بالتقدم، فيما بادل أردوغان التهنئة للمملكة. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة وأمن واستقرار المنطقة. استقبل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وذلك في مقر الرئاسة بالعاصمة التركية أنقرة.

ونقل سموه خلال الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- إلى فخامته، وتمنياتهما الصادقة للجمهورية التركية وشعبها بدوام التقدم والازدهار. فيما حمّله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- وتمنياته للمملكة وشعبها بمزيد من الرفاه والنماء. واستعرض فخامته وسمو الوزير خلال الاستقبال العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون بينهما بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

حضر الاستقبال، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التركية فهد أبوالنصر، ومدير عام الإدارة العامة للمجالس واللجان المهندس فهد الحارثي.

سياسة

كلا الجانبين يرفعان القيود على المرور عبر مضيق هرمز

المحرر المرصد اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق خلال 48 ساعة ...
اقرأ المزيد
اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق خلال 48 ساعة

كشفت تقارير إعلامية عن تق دم ملحوظ في المفاو ضات بين أمريكا وإيران ، في ما يُعد أقرب نقطة إلى التوصل لاتفاق منذ اندلاع الحرب ب ين الطرفين. وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس"، فإن مسودة الاتفاق المقترحة تتضمن تعليق إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع الولايات المتحدة للعقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. كما تشمل التفاهمات تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وذلك في إطار خطوات تهدف إلى تهدئة التوترات وفتح المجال أمام اتفاق أوسع.

وأفادت التقارير أن واشنطن تنتظر ردًا رسميًا من طهران على النقاط الرئيسية خلال 48 ساعة، وسط استمرار المباحثات عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة بين الجانبين.

سياسة

الرئيس الأمريكي يعلن تعليق العملية العسكرية في مضيق هرمز

المحرر المدينة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء، تعليق ال...
اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء، تعليق العملية العسكرية الأمريكية (مشروع الحرية) لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "بناء على طلب الدول الصديقة، سيعلّق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا".

سياسة

توقعات بهجوم عسكري أميركي على إيران خلال أيام بعد الاعتداءات الأخيرة

المحرر سبق رجح مسؤولون أميركيون أن يأذن الرئيس دونالد ترامب بشن هج...
اقرأ المزيد

رجح مسؤولون أميركيون أن يأذن الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم عسكري على إيران في غضون أيام، عقب هجمات الأخيرة على سفن أميركية في مضيق هرمز وأهداف بالإمارات. رجح مسؤولون أميركيون أن يعطي الرئيس دونالد ترامب إذنا بشن هجوم عسكري على إيران "في غضون أيام"، بعد أن هاجمت الأخيرة سفنا أميركية في مضيق هرمز وأهدافا أخرى في الإمارات، الإثنين. وحسب تقرير لستريت جورنال" الأميركية، فإن ترامب ظل لعدة أيام مترددا بين معاقبة إيران لعدم تخليها عن البرنامج النووي، وفي الوقت ذاته تجنب تصعيد خطير قد يجر الولايات المتحدة إلى المزيد من التورط في الحرب.

وفي يوم الإثنين، هاجمت إيران سفنا عسكرية وتجارية أميركية، كما شنت ضربات جديدة على دولة الإمارات، وذلك في أعقاب بدء تنفيذ خطة ترامب لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. وبعد أحداث الإثنين، لم يعد أمام ترامب خيارات سوى اتخاذ قرار بين إصدار أوامر بشن جولة جديدة من الضربات على إيران، أو تجاهل استفزازاتها والمضي قدما في مبادرته الدبلوماسية، جنبا إلى جنب مع خطة فتح المضيق، وفقا لما ذكرته "وول ستريت جورنال". لكن الضغوط تزايدت على الرئيس الأميركي من حلفائه السياسيين، لإصدار أوامر بشن ضربات جديدة كرد سريع على إيران.

وقال السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، والمؤيد للتدخل الأميركي في إيران، إن الأخيرة "انتهكت وقف إطلاق النار بشكل قاطع"، لذا ينبغي على ترامب الرد بهجوم "كبير وقوي ومؤلم وقصير"، وفق تعبيره. وتابع غراهام قائلا: "الإجراءات المتخذة اليوم (الإثنين) لا تتفق مع نظام يريد حلا دبلوماسيا". وأعلن ترامب عن مؤتمر صحفي يعقد الثلاثاء لكبار مسؤولي وزارة الدفاع (بنتاغون)، تاركا الأمر للوزير بيت هيغسيث وقائد هيئة الأركان المشتركة دان كين، لتحديد الخطوات التالية للإدارة.

وقال بعض المسؤولين الأميركيين والأجانب إنهم يعتقدون أن ترامب "من المرجح أن يأذن برد عسكري على إيران في غضون أيام"، رغم أن محللين لاحظوا عدم ارتياحه الواضح إزاء شن ضربات جوية جديدة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، إن ترامب يبقي جميع الخيارات مفتوحة في سعيه للتوصل إلى تسوية مع إيران. وأضافت كيلي: "يملك الرئيس جميع الأوراق الرابحة، بينما يواصل المفاوضون العمل لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".

سياسة

الإمارات تدين استهداف ناقلة وطنية بمسيرتين أثناء عبورها مضيق هرمز

المحرر العربية أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين ...
اقرأ المزيد
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ "الاعتداء الإيراني الإرهابي"، الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية. في سياق متصل، شددت الإمارات على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي. وشددت دولة الإمارات على ضرورة وقف إيران لما سمّته بـ "الاعتداءات الغادرة"، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين.
سياسة

روسييا تتوعد بالرد على طرد 3 من موظفي سفارتها في فيينا بشبهة التجسس

المحرر الشرق الاوسط أكدت الحكومة النمساوية، الاثنين، أنها طردت ثلا...
اقرأ المزيد
أكدت الحكومة النمساوية، الاثنين، أنها طردت ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه بقيامهم بأنشطة تجسس، وتعهدت وزيرة الخارجية بيات ماينل رايسينغر بـ«تغيير المسار» في التصدي لهذه «المشكلة الأمنية». وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» معلومات أوردتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون (أو إر إف)، أفادت بأنه تم طرد ثلاثة موظفين في السفارة، وبأنّ منشآت موجودة على سطح السفارة قد تستخدم للتجسّس على المنظمات الدولية التي تتخذ مقراً في فيينا. من جانبها، قالت ​السفارة الروسية في النمسا إن موسكو ‌سترد ​بقوة ‌على ⁠قرار ​النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين ⁠روس. عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه؛ وذلك ضمن تدابير جديدة جاءت استجابةً لموجة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية روسية بارزة، ومخاوف من انقلاب محتمل، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة استخبارات أوروبية حصلت عليه شبكة «سي إن إن» الأميركية. إجراءات أمنية استثنائية وحسب التقرير، الذي حصلت عليه «سي إن إن» من مصدر مُقرَّب من وكالة استخبارات أوروبية، في وقت تتزايد فيه الأزمة المُتوقعة حول الكرملين، بعد أربع سنوات من حربه الوحشية والمأساوية. فرض الكرملين قيوداً صارمة على الدائرة المقربة من بوتين، شملت منع الموظفين المقربين، مثل الطهاة والحراس من استخدام وسائل النقل العامة، وإخضاع الزوار لعمليات تفتيش مزدوجة واستخدام العاملين بالقرب منه هواتف خالية من الإنترنت وتركيب أنظمة مراقبة داخل منازل بعض الموظفين. كما تم تقليص تحركات بوتين بشكل ملحوظ، حيث لم يزر منشآت عسكرية هذا العام، وتوقف عن التردد على بعض مقاره المعتادة، في حين يتم أحياناً بث لقطات مسجلة له بدل الظهور المباشر. التهديدات تتصاعد وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد سلسلة اغتيالات طالت قيادات عسكرية روسية؛ ما أثار خلافات داخل المؤسسة الأمنية. وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الضغوط على روسيا نتيجة الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة وتحديات اقتصادية متفاقمة، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي الروسية. كما أشار التقرير إلى توتر داخل النخبة الحاكمة، خاصة مع اتهامات بالفساد واعتقالات طالت شخصيات بارزة. ويقول إنه منذ بداية مارس (آذار) 2026، أعرب الكرملين وبوتين نفسه عن قلقهما إزاء احتمالية تسريب معلومات حساسة، بالإضافة عن خطر وقوع مؤامرة أو محاولة انقلاب تستهدف الرئيس الروسي. اسم بارز في دائرة الشبهات لكن من أبرز الأمور المثيرة للدهشة والتي ذكرها التقرير، هي الإشارة إلى سيرغي شويغو، وزير الدفاع السابق، بوصفه «مرتبطاً بمخاطر انقلاب»؛ نظراً لنفوذه داخل المؤسسة العسكرية، رغم عدم تقديم أدلة قاطعة على ذلك. وتم تهميش شويغو، صديق بوتين السابق، حيث يتولى حالياً منصب سكرتير مجلس الأمن. وأضاف التقرير أن اعتقال نائب شويغو السابق وشريكه المقرب، رسلان تساليكوف، في 5 مارس يعدّ «انتهاكاً لاتفاقيات الحماية الضمنية بين النخب؛ الأمر الذي يزيد من احتمالية أن يصبح شويغو هو نفسه هدفاً لتحقيق قضائي». وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان في مارس الماضي إنه تم اعتقال تساليكوف بتهم تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال والرشوة. وتتكرر التقارير عن الفساد في صفوف النخبة العسكرية، لكنها تضاعفت منذ بدء الغزو الأوكراني. ولا يقدم التقرير أدلة تدعم الادعاءات الموجهة ضد شويغو. خلافات داخلية حادة التقرير كشف أيضاً عن اجتماع متوتر بين قيادات عسكرية وأمنية، حيث أشار إلى أن مشادة كلامية حادة بين كبار المسؤولين في اجتماع بالكرملين أواخر العام الماضي مع بوتين، كانت سبباً جزئياً في اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة. فبعد اغتيال الفريق فانيل سارفاروف، رئيس قسم التدريب العملياتي في هيئة أركان القوات المسلحة في موسكو، في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2025، من قِبل عملاء أوكرانيين على الأرجح، استدعى بوتين كبار المسؤولين الأمنيين بعد 3 أيام. وخلال الاجتماع، انتقد رئيس الأركان الروسي، فاليري غيراسيموف، رئيس جهاز الأمن الفيدرالي، ألكسندر بورتنيكوف، لفشله في حماية ضباطه، الذين بدورهم اشتكوا من نقص الموارد والأفراد اللازمين لأداء مهامهم. وأشار التقرير إلى أنه في ختام هذا الاجتماع المتوتر، دعا بوتين إلى الهدوء، واقترح آلية عمل بديلة، ووجّه المين بتقديم حلول ملموسة لهذه القضية في غضون أسبوع. وتضمن هذا الحل السريع توسيع بوتين لنطاق عمل جهاز الحماية الفيدرالية التابع له، الذي كان آنذاك يقوم فقط بحماية غيراسيموف في القيادة العسكرية؛ ليشمل تقديم الحماية لعشرة قادة عسكريين كبار آخرين. تغييرات حتى في المظاهر الرمزية وفي مؤشر على التحديات الأمنية، تم تقليص العرض العسكري السنوي في الساحة الحمراء، المقرر إقامته في 9 مايو (أيار)؛ لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، حيث أعلنت موسكو قبل أيام أن العرض هذا العام سيكون دون استخدام أسلحة ثقيلة، مثل المدرعات والصواريخ. وأشار المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى أن التهديد والنجاح الأخير للضربات الأوكرانية بعيدة المدى كان أحد الدوافع. وأضاف: «في ظل هذا التهديد الإرهابي، يتم بالطبع اتخاذ جميع الإجراءات لتقليل المخاطر». ولطالما كانت العروض العسكرية بمثابة استعراض للقوة العسكرية للكرملين. ومنذ غزو أوكرانيا عام 2022، يقضي بوتين أسابيع متواصلة في مخابئ متطورة، غالباً في كراسنودار، وهي منطقة ساحلية تطل على البحر الأسود وتبعد ساعات عن موسكو، وفقاً للتقرير. عَدَّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الاثنين، خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا، أن أوروبا وكندا ليستا محكومتين بالخضوع لنظام دولي «وحشي» جديد. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال كارني، وهو أول ضيف من خارج أوروبا ي في القمة الأوروبية: «لا نعتقد أننا محكومون بالخضوع لعالمٍ أكثر نفعية وانعزالاً ووحشية، واجتماعاتٌ كهذه تُتيح لنا مساراً آخر». وهذا المنتدى غير الرسمي يجمع، مرتين في العام، غالبية الدول الأوروبية باستثناء روسيا وبيلاروس. قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات وذلك قبل أيام من العرض العسكري الروسي بمناسبة يوم النصر. وقال سوبيانين عبر تطبيق تلغرام، وفقا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، إنه لم تقع إصابات. ويقع المبنى المتضرر، الذي وصفته إندبندنت» بأنه برج سكني فاخر، في منطقة غربية من العاصمة تضم أيضا عدة سفارات. وقال سوبيانين إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرتين أوكرانيتين أخريين. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في أواخر أبريل (نيسان) الماضي أن عرض يوم النصر لهذا العام في 9 مايو (أيار) سيقام بدون دبابات وصواريخ بسبب المخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة أوكرانية. وتحتفل روسيا في ذلك التاريخ بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وبينما تبلغ روسيا بشكل متكرر عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو الكبرى، إلا أنها عادة ما تستهدف المطارات والمرافق العسكرية والضواحي. ونادرا ما تتضرر البنية التحتية المدنية في العاصمة ويتم اعتراض معظم الطائرات المسيرة، وفقا للبيانات الرسمية. وتتصدى أوكرانيا للغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات. وتشن روسيا بانتظام هجمات على أوكرانيا بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما يتسبب في مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية الحيوية.
سياسة

أول تعليق أمريكي بشأن مزاعم إيرانية باستهداف سفينة حربية بالقرب من جزيرة جاسك

المحرر المرصد نفى مسؤول أمريكي كبير، في تصريح لموقع «أكسيوس»، صحة ...
اقرأ المزيد
نفى مسؤول أمريكي كبير، في تصريح لموقع «أكسيوس»، صحة ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني بشأن إصابة سفينة حربية أمريكية بصواريخ إيرانية. وأكد المسؤول أن هذه المزاعم غير دقيقة، مشيرًا إلى عدم وقوع أي استهداف للسفن الأمريكية في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية
سياسة

تقرير: تشديد إجراءات الأمن حول بوتين بسبب مخاوف من انقلاب واغتيالات

المحرر الشرق الاوسط عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي ...
اقرأ المزيد
عزَّز الكرملين بشكل كبير إجراءات الأمن الشخصي المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قام بتركيب أنظمة مراقبة في منازل المقربين منه؛ وذلك ضمن تدابير جديدة جاءت استجابةً لموجة اغتيالات استهدفت شخصيات عسكرية روسية بارزة، ومخاوف من انقلاب محتمل، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة استخبارات أوروبية حصلت عليه شبكة «سي إن إن» الأميركية. إجراءات أمنية استثنائية وحسب التقرير، الذي حصلت عليه «سي إن إن» من مصدر مُقرَّب من وكالة استخبارات أوروبية، في وقت تتزايد فيه الأزمة المُتوقعة حول الكرملين، بعد أربع سنوات من حربه الوحشية والمأساوية. فرض الكرملين قيوداً صارمة على الدائرة المقربة من بوتين، شملت منع الموظفين المقربين، مثل الطهاة والحراس من استخدام وسائل النقل العامة، وإخضاع الزوار لعمليات تفتيش مزدوجة واستخدام العاملين بالقرب منه هواتف خالية من الإنترنت وتركيب أنظمة مراقبة داخل منازل بعض الموظفين. كما تم تقليص تحركات بوتين بشكل ملحوظ، حيث لم يزر منشآت عسكرية هذا العام، وتوقف عن التردد على بعض مقاره المعتادة، في حين يتم أحياناً بث لقطات مسجلة له بدل الظهور المباشر. التهديدات تتصاعد وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد سلسلة اغتيالات طالت قيادات عسكرية روسية؛ ما أثار خلافات داخل المؤسسة الأمنية. وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الضغوط على روسيا نتيجة الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة وتحديات اقتصادية متفاقمة، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي الروسية. كما أشار التقرير إلى توتر داخل النخبة الحاكمة، خاصة مع اتهامات بالفساد واعتقالات طالت شخصيات بارزة. ويقول إنه منذ بداية مارس (آذار) 2026، أعرب الكرملين وبوتين نفسه عن قلقهما إزاء احتمالية تسريب معلومات حساسة، بالإضافة عن خطر وقوع مؤامرة أو محاولة انقلاب تستهدف الرئيس الروسي. اسم بارز في دائرة الشبهات لكن من أبرز الأمور المثيرة للدهشة والتي ذكرها التقرير، هي الإشارة إلى سيرغي شويغو، وزير الدفاع السابق، بوصفه «مرتبطاً بمخاطر انقلاب»؛ نظراً لنفوذه داخل المؤسسة العسكرية، رغم عدم تقديم أدلة قاطعة على ذلك. وتم تهميش شويغو، صديق بوتين السابق، حيث يتولى حالياً منصب سكرتير مجلس الأمن. وأضاف التقرير أن اعتقال نائب شويغو السابق وشريكه المقرب، رسلان تساليكوف، في 5 مارس يعدّ «انتهاكاً لاتفاقيات الحماية الضمنية بين النخب؛ الأمر الذي يزيد من احتمالية أن يصبح شويغو هو نفسه هدفاً لتحقيق قضائي». وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان في مارس الماضي إنه تم اعتقال تساليكوف بتهم تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال والرشوة. وتتكرر التقارير عن الفساد في صفوف النخبة العسكرية، لكنها تضاعفت منذ بدء الغزو الأوكراني. ولا يقدم التقرير أدلة تدعم الادعاءات الموجهة ضد شويغو. خلافات داخلية حادة التقرير كشف أيضاً عن اجتماع متوتر بين قيادات عسكرية وأمنية، حيث أشار إلى أن مشادة كلامية حادة بين كبار المسؤولين في اجتماع بالكرملين أواخر العام الماضي مع بوتين، كانت سبباً جزئياً في اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة. فبعد اغتيال الفريق فانيل سارفاروف، رئيس قسم التدريب العملياتي في هيئة أركان القوات المسلحة في موسكو، في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2025، من قِبل عملاء أوكرانيين على الأرجح، استدعى بوتين كبار المسؤولين الأمنيين بعد 3 أيام. وخلال الاجتماع، انتقد رئيس الأركان الروسي، فاليري غيراسيموف، رئيس جهاز الأمن الفيدرالي، ألكسندر بورتنيكوف، لفشله في حماية ضباطه، الذين بدورهم اشتكوا من نقص الموارد والأفراد اللازمين لأداء مهامهم. وأشار التقرير إلى أنه في ختام هذا الاجتماع المتوتر، دعا بوتين إلى الهدوء، واقترح آلية عمل بديلة، ووجّه المين بتقديم حلول ملموسة لهذه القضية في غضون أسبوع. وتضمن هذا الحل السريع توسيع بوتين لنطاق عمل جهاز الحماية الفيدرالية التابع له، الذي كان آنذاك يقوم فقط بحماية غيراسيموف في القيادة العسكرية؛ ليشمل تقديم الحماية لعشرة قادة عسكريين كبار آخرين. تغييرات حتى في المظاهر الرمزية وفي مؤشر على التحديات الأمنية، تم تقليص العرض العسكري السنوي في الساحة الحمراء، المقرر إقامته في 9 مايو (أيار)؛ لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، حيث أعلنت موسكو قبل أيام أن العرض هذا العام سيكون دون استخدام أسلحة ثقيلة، مثل المدرعات والصواريخ. وأشار المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى أن التهديد والنجاح الأخير للضربات الأوكرانية بعيدة المدى كان أحد الدوافع. وأضاف: «في ظل هذا التهديد الإرهابي، يتم بالطبع اتخاذ جميع الإجراءات لتقليل المخاطر». ولطالما كانت العروض العسكرية بمثابة استعراض للقوة العسكرية للكرملين. ومنذ غزو أوكرانيا عام 2022، يقضي بوتين أسابيع متواصلة في مخابئ متطورة، غالباً في كراسنودار، وهي منطقة ساحلية تطل على البحر الأسود وتبعد ساعات عن موسكو، وفقاً للتقرير. عَدَّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الاثنين، خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا، أن أوروبا وكندا ليستا محكومتين بالخضوع لنظام دولي «وحشي» جديد. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال كارني، وهو أول ضيف من خارج أوروبا ي في القمة الأوروبية: «لا نعتقد أننا محكومون بالخضوع لعالمٍ أكثر نفعية وانعزالاً ووحشية، واجتماعاتٌ كهذه تُتيح لنا مساراً آخر». وهذا المنتدى غير الرسمي يجمع، مرتين في العام، غالبية الدول الأوروبية باستثناء روسيا وبيلاروس. قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات وذلك قبل أيام من العرض العسكري الروسي بمناسبة يوم النصر. وقال سوبيانين عبر تطبيق تلغرام، وفقا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، إنه لم تقع إصابات. ويقع المبنى المتضرر، الذي وصفته إندبندنت» بأنه برج سكني فاخر، في منطقة غربية من العاصمة تضم أيضا عدة سفارات. وقال سوبيانين إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرتين أوكرانيتين أخريين. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في أواخر أبريل (نيسان) الماضي أن عرض يوم النصر لهذا العام في 9 مايو (أيار) سيقام بدون دبابات وصواريخ بسبب المخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة أوكرانية. وتحتفل روسيا في ذلك التاريخ بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وبينما تبلغ روسيا بشكل متكرر عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو الكبرى، إلا أنها عادة ما تستهدف المطارات والمرافق العسكرية والضواحي. ونادرا ما تتضرر البنية التحتية المدنية في العاصمة ويتم اعتراض معظم الطائرات المسيرة، وفقا للبيانات الرسمية. وتتصدى أوكرانيا للغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات. وتشن روسيا بانتظام هجمات على أوكرانيا بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما يتسبب في مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية الحيوية. أعلن زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون مساء الأحد، في خطوة غير مفاجئة، ترشّحه للانتخابات الرئاسية للعام 2027، معتبرا أن اليمين المتطرف سيكون «خصمه الرئيسي». وكان ممثّلو حزب «فرنسا الأبية» المنتخبون قد وافقوا في وقت سابق الأحد على ترشيح ميلانشون البالغ 74 عاما للرئاسة. في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة «تي إف 1»، قال ميلانشون «بالنسبة إلينا الأمور واضحة ومحسومة. هناك فريق، وبرنامج، ومرشح واحد». واعتبر أنه «الأفضل استعدادا» في «فرنسا الأبية»، مشيرا إلى أن إعلانه الترشّح قبل عام من موعد الاستحقاق إنما سببه «الطابع الملح» للمرحلة. وقال «من دون تهويل، ولكن من باب الوضوح، نحن ندخل مرحلة شديدة الاضطراب في تاريخ العالم. نحن مهدّدون بحرب شاملة، ومهدّدون بتغيّر مناخي جذري. كما أن هناك أزمة اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق». في الانتخابات الرئاسية للعام 2022، لم يصل ميلانشون إلى الدورة الثانية وتخلّف بفارق 420 ألف صوت عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي حلّت ثانية خلف الرئيس (المنتهية ولايته حينها) إيمانويل ماكرون. وحصد ميلانشون في الدورة الأولى من ذاك الاستحقاق نحو 22 بالمئة من الأصوات، مقابل أكثر من 23 بالمئة للوبن وأكثر من 27 بالمئة لماكرون. ولفت ميلانشون إلى أن عدم خوض رئيس منتهية ولايته الاستحقاق يجعل من «التجمّع الوطني»، الحزب اليميني المتطرّف، «خصمه الرئيسي»، مشكّكا في دقة ما تفيد به استطلاعات الرأي لناحية توقّع تأهل اليمين المتطرّف إلى الدورة الثانية. وقال ميلانشون «أعتقد أننا سنلحق بهم هزيمة ساحقة».
سياسة

القيادة تهنئ رئيس بولندا بيوم الدستور

المحرر المدينة بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ...
اقرأ المزيد
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، إلى الرئيس كارول نافروتسكي رئيس جمهوريَّة بولندا، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب جمهوريَّة بولندا الصديق اطِّراد التقدُّم والازدهار.من جهته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، مماثلة إلى رئيس جمهوريََّة بولندا، بمناسبة ذكرى يوم الدستور لبلاده.
سياسة

الإمارات وإسرائيل تقويان التحالف الاستراتيجي بينهما

المحرر المرصد عززت كل من الإمارات وإسرائيل تحالفهما الاستراتيجي، إ...
اقرأ المزيد
عززت كل من الإمارات وإسرائيل تحالفهما الاستراتيجي، إذ انتقلت الإمارات من تعاون غير معلن إلى شراكة عملية أعمق مع إسرائيل، ما يعكس اتساع هذا التقارب ووضوحه بشكل أكبر.وتعمل الإمارات على توسيع نطاق تعاونها مع إسرائيل ليشمل مجالات ميدانية وعلاقات استراتيجية أكثر عمقًا، مع تنامي مستويات التنسيق بين الجانبين في عدة ملفات وفقا لقناة 12 العبرية.
سياسة

المملكة: نزع السلاح النووي هو الضمان الوحيد لأمن المنطقة والعالم

أكّدت المملكة أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، ...
اقرأ المزيد
المملكة: نزع السلاح النووي هو الضمان الوحيد لأمن المنطقة والعالم

أكّدت المملكة أهمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بوصفها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث.
وأكدت المملكة في كلمة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، على التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، مؤكّدة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام الأسلحة النووية هو التخلص الكامل والنهائي منها.

وأوضحت المملكة الحق الأصيل للدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة، ودون قيود إضافية، بما يعزز الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتطرّقت الكلمة إلى الاعتداءات الإيرانية على المملكة التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، التي أدانها المجتمع الدولي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الإقليمي، واحترام مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وضرورة تعاون إيران الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وشددت المملكة على أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية مسؤولية دولية جماعية، لا سيما على الدول الراعية لقرار عام 1995، مشيرة إلى أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى المعاهدة يمثل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.